أخبار المتحف

المبنى يشارف على الانتهاء 

     

     


 

فيلم قصير من وحي المعرض الافتتاحي
من خلال البحث الذي قام به المتحف الفلسطيني لمعرض «أبداً لن أفارق» تم التعرف إلى جلال جرار، لاعب كرة قدم مميز في الأربعينات. انضم إلى فريق كرة القدم في سجن عكا عندما كان عمره 17 عاماً، وكان يلقب بـ «الحية» وتهجر وقت النكبة ويسكن الآن في جنين. استطاع طاقم المتحف التشبيك ما بين جلال جرار والكاتب إياد البرغوثي الذي كتب عن جلال جرار دون أن يعرف بأنه على قيد الحياة أو أن يلتقيه. وكان لقاءً مؤثراً بين الشخصين وبالذات بالنسبة لجلال جرار الذي يبلغ عمره اليوم أكثر من 90 عاماً.

 

صور سميح القاسم وإميل حبيبي ضمن مشروع ألبوم العائلة

يوثق الأرشيف الصوري للشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم والذي ضم 54 صورة؛ مراحل مميزة من حياته ومن نشاطه الثقافي في العالم العربي، كما يحوي صوراً للشاعر مع نخبة من المفكرين والأدباء والسياسيين حول العالم. أما المجموعة الصورية للأديب الراحل إميل حبيبي فتوثق مراحل مهمة من التاريخ الاجتماعي للعائلة وتكشف عن نواحٍ إنسانية مؤثرة كانت خلف أعمال حبيبي الأدبية، تشير إحدى الصور إلى وردة حبيبي والدة إميل حبيبي والتي كانت الملهم لقصته الأولى في مسيرته الأدبية «قصة بوابة مندلباوم» وكتبها بعد أن رافق والدته إلى بوابة مندلباوم عام 1954 كي تزور خاله اللاجئ في لبنان ولم تعد من هناك بعدها. يشكل الألبوم العائلي المميز لسميح القاسم وإميل حبيبي، جزءاً من حوالي 6052 صورة تمت رقمنتها في المتحف الفلسطيني لغاية الآن، ضمن مشروع ألبوم العائلة.
الصورة في الأعلى: من أرشيف إميل حبيبي. © المتحف الفلسطيني
الصورة في الأسفل: الشاعر محمود درويش (إلى اليسار)، يقف بجانب الشاعر عبد الكريم الكرمي، والمحامي حنّا نقارة (إلى اليمين). موسكو، 1969. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

 

زيارة أرشيف «إنعاش المخيم» في لبنان تحضيراً لمعرض خيوط الذاكرة

مخزنٌ مميّزٌ من الصور في مكاتب جمعية إنعاش المخيم الفلسطيني تؤرشف لإنتاج الجمعية في فترة الستينات والسبعينات، فُتحت أمام استخدام فريق المتحف، وستشكّل هذه المجموعة جزءاً هاماً من الأرشيف الصوري الذي يتم العمل على تجميعه، تحضيراً لمعرض «خيوط الذاكرة - التاريخ المادي للتطريز الفلسطيني». تبيّن هذه الصور طبيعة التصميمات المبكرة التي أنتجتها الجمعية، وكانت تُباع على شكل وسائد مطرّزة، كما تكشف عن شكل الموضة الرائجة في تلك الفترة وتمثيلها لمظهر الفلسطينية الشابة. ونجد في بعض هذه الصور نساءً يقفن مبتسمات بشعر مصفّف على طريقة الستينات في أثواب تقليدية تبان من أسفلها الأحذية ذات الكعب العالي، بينما نجد في صور أخرى نساءً بملابس أكثر عصريةً مكوّنة من أزياء وردية وافرة الزخارف ومقرونة بحقائب يدوية من ذات اللون. تواصل قيّمة المعرض ريتشل ديدمان البحث في تاريخ جمعية «إنعاش» والتي سيتناول المعرض من خلالها تاريخ التطريز الفلسطيني.

 

الانتهاء من مجموعة أبحاث لمشروع المسرد الزمني

«شمس الحسنة» مناضلة فلسطينية برزت في فترة الثلاثينيات. كانت تعمل في بيع اللبن في حيفا، وكانت تساعد الثوار في تخبئة الأسلحة. هذه القصة هي واحدة من مجموع القصص والروايات التي تضمنتها مجموعة أبحاث تم العمل عليها في مشروع المسرد الزمني، وهو نظام تفاعلي سيوثق من خلال المواد المرئية والمسموعة والمقروءة لأحداث تاريخية مهمة، وتركز الأبحاث حالياً على الفترة الزمنية بين عامي 1927 و1938 وتتناول إضافة إلى الفعالية الاجتماعية للمرأة الفلسطينية في العشرينيات والثلاثينيات مواضيع أخرى، هي: فنون الثورة وأغانيها، اقتصاد الحرب: تدابير التقشف الفلسطينية وتدمير البُنى التحتية الاستعمارية، حملات التنقيب الأوروبية عن الآثار، العنف الثوري المنظم وغير المنظم وتبلور الحرية، ميثولوجيا الثورة، دور المجتمع المدني في النضال والمقاطعة الاقتصادية. ويتم العمل على أبحاث الفترة الثانية ما بين عامي 1967 و1991.

 

عقد اتفاقية مع المؤسسة العربية لمسرح الدمى والعرائس في بيروت

عقد المتحف الفلسطيني اتفاقاً مع المؤسسة العربية لمسرح الدمى والعرائس في بيروت من أجل إنتاج مجموعة عروض دمى مستوحاة من المعرض الافتتاحي للمتحف «أبداً لن أفارق». ستعرض المسرحيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان ثم تنتقل ليتم عرضها في أماكن مختلفة من فلسطين والأردن.

 

المشاركة في معرض البيرة الأول للمقتنيات التراثية

شارك المتحف الفلسطيني ومن خلال مشروع ألبوم العائلة في معرض البيرة الأول للمقتنيات التراثية في 23 و24 و25 آب، وعرض خلالها مجموعات مميزة من صور مشروع ألبوم العائلة، توثق لجوانب متنوعة من حياة الفلسطينيين عبر مراحل زمنية مختلفة. وكان المتحف قد شارك في فعاليات إحياء الذكرى السابعة والستين للنكبة في 15 و16 أيّار الماضي.

 

لقاءات مع الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة

نظّم المتحف سلسلة من اللقاءات مع الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة في كلّ من سان فرانسيسكو وسان هوزيه وسان دييغو، التقى خلالها مدير المتحف أعضاء فاعلين من الجالية وقدّم لهم شرحاً عن مشروع المتحف.

 

 

 

أخبار المتحف

 المزيد

١٠٨ مكتبات

 المزيد