البرنامج التعليمي لمعرض "تحيا القدس"

سينفذ المتحف الفلسطيني خمسة برامج تعليمية تتمحور حول معرضه الافتتاحي تحيا القدس. تهدف هذه البرامج بشكل أساسي إلى إشراك الفئات المستهدفة في مقطعي المعرض الأول والثاني، وتشجيعهم على التفكير بدورهم باعتبارهم أفرادًا في صياغة المشهد بكافّة جوانبه في مدينة القدس. سيحاول البرنامج تحفيز القدرات الإبداعية والتفكير النقدي لدى المشاركين، بالإضافة إلى حثهم على التعبير عن ذواتهم فنيًا وجمالياً. تهدف أنشطة البرامج التعليمية أيضًا إلى التفاعل بهدف الإنتاج، حيث سيخرج المشاركون بمنتوجات تعبر عن تطلعاتهم لغد أفضل في القدس. ولضمان استمرارية هذه البرامج التعليمية، والفكرة الكامنة وراء معرض تحيا القدس، سينتج عن هذه البرامج ثلاثة أفلام تعليمية ستشكل مصدرًا متاحًا أمام الجميع للتعلم والاستفادة، بالإضافة إلى عمل تركيبي دائمٍ سيثبّت في نادي سلوان – القدس لأغراض تعليمية، إلى جانب بناء شبكة من السفراء الدائمين للمتحف الفلسطيني، والذين سيساهمون بدورهم في نشر ثقافة الحوار والمقاومة وأهمية التدخل الفاعل في الحيز العام. للمزيد

للاطلاع على فعاليات البرنامجين التعليمي والعام لشهر تشرين الثاني اضغط هنا.
لحجز الزيارات المدرسية، اضغط/ي هنا.
لحجز الزيارات الجامعية، اضغط/ي هنا. 




برنامج تدريب في الإعلام الفني
والكتابة حول الثّقافة البصرية

نظم المتحف الفلسطيني بالشراكة مع مؤسسة عبد المحسن القطان، وجمعية الثقافة العربية، ورواق، والأكاديمية الدولية للفنون المعاصرة، ومركز خليل السكاكيني الثقافي، برنامجًا تدريبيًا في مجال تطوير مهارات الإعلام الفني والكتابة عن الثقافة البصرية. قدّمت التدريب الكاتبة عدنية شبلي بالإضافة إلى مجموعة مختارة من الكتّاب والصّحافيين والنّقّاد وقيّمي المعارض والفنّانين والباحثين البارزين في مجال الفنون والثّقافة البصريّة في فلسطين والخارج. وناقش البرنامج في لقاءاته المختلفة نصوصًا نقدية تتركز حول أعمال فنية مختارة. هادفًا بذلك إلى رفد الإنتاج الصحافي والإعلامي والنقدي بمداخلات جادة حول الفنون والثقافة البصرية.
استمر البرنامج مدة ثلاثة أشهر ونصف، واختتم بلقاء عام قدم فيه المشتركون أمام الجمهور نصوصهم النهائية حول مجموعة من القضايا الفنية البصرية.

عدنية شبلي (1974، فلسطين)، نشرت العديد من القصص والمقالات السردية منذ عام 1996. حازت عام 2001 وعام 2003 على جائزة الرواية - مسابقة الكاتب الشاب، المقدمة من مؤسسة عبد المحسن القطان في فلسطين. آخر إصداراتها رواية تفصيل ثانوي الصادرة عن دار الآداب في خريف عام 2016. إلى جانب نشاطها الأدبي، شبلي حائزة على درجة الدكتوراه من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة شرق لندن، لندن في عام 2009، وتعمل في مجال التدريس والبحث الأكاديمي.




ورش عمل

الأرشفة الرقمية، الأرشيف السمعي والبصري (7-9 أيلول 2015)

تم تنفيذ ورشة عمل للأرشفة الرقمية تحت إشراف المهندس الفلسطيني، بشار شموط، الخبير في الأرشفة الالكترونية والمقيم في ألمانيا، تناولت الورشة مفهوم الأرشفة، والحاجة إلى الأرشيف، الأساسيات التقنية وقواعد ومعايير إنشاء بيئة أرشيف رقمية.
تخلل الورشة المشاهدة والاستماع إلى بعض النماذج السمعية والبصرية من التراث الثقافي الفلسطيني، وتم مناقشة ما يجب فعله محلياً في فلسطين لتأسيس أرضية مناسبة وسليمة لحفظ المضمون السمعي والبصري باعتباره تراثاً ثقافياً وتاريخياً.
أنظر البيان الصحفي


الاستدامة البيئية: ممارسات وتطبيقات صديقة للبيئة (19 آذار 2015)

قدمت الورشة المدربة الألمانية نانا بيتسه، وهي فنانة متخصصة في تدوير النفايات. هدفت الورشة إلى عرض الإمكانيات المختلفة لإعادة استخدام المخلفات وتكريرها بطرق إبداعية، بمشاركة مجموعة من المؤسسات الثقافية والتربوية والبيئية التي كانت لها تجارب سابقة في هذا الخصوص.وتأتي هذه الورشة من منطلق توجه المتحف لنشر ثقافة الاستدامة البيئية بممارساته وأنشطته المختلفة، خاصة أنه أول مبنى أخضر في فلسطين يحصل على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة.
أنظر البيان الصحفي
 

إنتاج المعارض (9-10 كانون الأول 2014)

قدم الورشة الفنان البصري والمنتج الفني الفلسطيني يزن الخليلي هدفت الورشة إلى التعريف بالأسس التقنية في عملية الإنتاج الفني من حيث طرق تفكيك العمل الفني والتعامل مع تقنياته وعناصر عملية الإنتاج، وتضمنت عرض أعمال فنية "فيديو أرت" وتقنيات عرضها، بدءاً من المعدات اللازمة، ووصولاً إلى طرق التركيب وعرض العمل الفني بشكله النهائي.
كما ألقت الورشة الضوء على اختيار الأماكن والمقاييس المناسبة لعرض الأعمال الفنية، إضافة إلى تفصيل العناصر المتعلقة بالعروض المرئية (إسقاط الضوء) والصور المتحركة. وتم تنظيم عدة زيارات ميدانية للاطلاع على طرق العرض والطباعة ونقدها.
أنظر البيان الصحفي


ورش عمل مع الأطفال (24-25 تشرين أول 2014)

نظمت ضمن فعاليات قلنديا الدولي، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، وهدفت إلى اطلاع طلبة المرحلة الابتدائية على التجربة المتحفية في فلسطين، وتفسير مفهوم المتاحف بطريقة عملية.
أقيمت في مركز بلدنا الثقافي بالتزامن مع معرض "مقدمة في المتاحف الفلسطينية".


المتاحف والتعليم، التربية المتحفية للشباب (24-25 أيلول 2014)

قدمت الورشة الخبيرة الألمانية "جوليا هاغنبرغ" والتي تشغل منصب مديرة الوحدة التربوية في متحف بلاد الراين ووستفاليا. تناولت الورشة مفهوم التعليم المتحفي، وركزت في مجملها على استهداف فئة الشباب من ناحية الاهتمامات والاحتياجات، كما ركزت على موارد التعليم في المتحف وأهمية ربط التجربة المتحفية بالحياة اليومية، ودور الشباب كمشاركين رئيسيين في هذه التجربة.
كما تم نقاش آلية تغيير الصورة النمطية التي تتناول المتحف، بصفته مكاناً لتجميع القطع القديمة، واستبدالها بصورة أخرى تحيل المتحف إلى فضاء حر للاستكشاف وإعادة التأويل.


إدارة المقتنيات (10-9 حزيران 2014)

قدمت الورشة الخبيرتان الألمانيتان بيرجيت سوك (المتحف الجديد نورنبيرغ) وتوبياس موريكه (المجموعة الفنية الحكومية في دريسدن).

تحدّثت الورشة عن القواعد الأساسية للتوثيق وإدارة المقتنيات، وركزت في مجملها على القطع الاثنوجرافية وطرق توثيقها وكيفية توسيع مجموعات المتاحف استراتيجياً. كما شمل التدريب تعريفاً بالطرق المتبعة لتوثيق مجموعات الفن المعاصر وطرق عرضها وتخزينها.


طرق تخزين أرشيفات الصور والتعامل معها (29 أيار 2014)

قدمها الخبير الفرنسي سيرج نيغير مؤسس متحف آرثر باتو الفوتوغرافي في فرنسا. تم تنظيم الورشة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف لجمهور المتاحف والمهتمين، تضمنت تعلم طرق الحفاظ على ألواح الزجاج القديمة والحفاظ على الصور الفوتوغرافية المستعملة والحديث عن تأثير الضوء على الصور الفوتوغرافية.