شو في ما في 

حزيران وتموز 2019

الثيمة: الفنون البصرية | الموروث الثقافي




جولة مع قيّمة المعرض د. تينا شيرويل

السبت، 15 حزيران، 17:00 - 18:00
الأحد، 23 حزيران، 17:00 - 18:00 
الأربعاء، 3 تموز، 17:00 - 18:00
الأربعاء، 17 تموز، 17:00 - 18:00
المكان: المتحف الفلسطيني

لا تفوتوا جولات معرض "اقتراب الآفاق" مع القيّمة الضيفة د. تينا شيرويل، والذي يبحث، عبر مجموعة من الأعمال الفنية الفريدة، التاريخية منها والمعاصرة، كيف شقت التغيرات في المشهد الطبيعي طريقها في التمثلات الفنية منذ الثلاثينيات وحتى اليوم، وذلك من خلال أعمال 36 فنانًا فلسطينيًا من فلسطين والشتات، تتنوع بين اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية والمنحوتات وأفلام الفيديو والأعمال التركيبية.
 
 برفقة د. تينا ستستكشفون تاريخًا طويًلا لتمثّلات المشهد الطبيعي الفلسطيني، والتغيرات الطوبوغرافية عبر سنين من التحولات السياسية والاجتماعية والبيئية من منظور الفن، حيث كان المشهد الطبيعي، وما يزال، جزءًا أساسيًا من الممارسات الثقافية الفلسطينية. وفي ظل سياق مركب ومشحون حول علاقة الفلسطينيين بأرضهم، يتخذ المعرض نقطة انطلاقه نحو استكشاف كيف تم تمثيل المشاهد الطبيعية من قبل الفنانين الفلسطينيين على مرّ العقود، في محاولة لإثارة الأسئلة والتأويلات الشخصية والجمعية حول علاقة الفلسطيني بالمكان وأحلامه ورؤاه عن المشهد الطبيعي.

 لغرض التنظيم، نرجو التسجيل المسبق من خلال الرابط هنا


استكشاف الأعمال الفنية عن قرب
حكايات قصور المزارع في جبال فلسطين - المنطار


مع الفنان سليمان منصور، تحاوره هلا الشروف
الأربعاء، 19 حزيران، 18:00 – 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

يطل المنطار في حدائق المتحف الفلسطيني، كواحد من أهم الأعمال المكلّفة التي نفذها الفنان الفلسطيني سليمان منصور مؤخرًا، وذلك انطلاقًا من حرص المتحف على تعزيز الارتباط بالتراث المعماري الفلسطيني.

يحاكي هذا العمل فكرة إعادة إحياء بناء المناطير أو قصور المزارع التي كانت منتشرة في ريف فلسطين، في حدائق المتحف، وتفعيل الحياة فيها، حيث تشكل هذه المناطير معلمًا مهمًا في المشهد الريفي الفلسطيني، ومثل غيرها من أنماط العمارة التقليدية، فهي مهددة بالاندثار نتيجة الفجوة الهائلة بين الأجيال، والتي حولتها إلى آثار معزولة. وعدا عن القيمة الفنية لاحتضان هذا العمل في حدائق المتحف، فإنه يمثل أيضًا قيمة تعليمية هامة، كما يحمل قيمة عاطفية تربط الفنان بذكرياته المشهد الطبيعي بشكل عام، والتي تمثلت بشكل لافت في مختلف أعماله الفنية.

 لغرض التنظيم، نرجو التسجيل المسبق من خلال الرابط هنا





ندوة
التخطيط الحضري والاستيطان: النقب نموذجًا

المتحدثون: د. أحمد أمارة، د. صفاء أبو ربيعة، أ. كايد أبو لطيف، د. منصور نصاصرة، د. صوفي ريختر-ديفرو
الخميس، 20 حزيران، 12:00 - 16:30

المكان: المتحف الفلسطيني              

تتناول هذه الندوة مسألة الاستيطان الصهيوني في النقب، موسعة دائرة النقاش حول الاستيطان الإسرائيلي بوصفه محصورًا على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. نُركّز في هذه الندوة، من خلال استضافة باحثين وباحثات من ذوي الاختصاص، على المحاور التالية:
-  النقب تاريخيًا، والإطار القانوني لمصادرة الأراضي.
-  التخطيط الحضري والمدن المختلطة وتهويد النقب.
-  الحُكم العسكري والقرى غير المعترف بها ومشروع التوطين.
-  الذاكرة النسوية لبئر السبع: كيف تروي النساء النكبة؟
-  كيف استخدم التخطيط الحضري في تهويد النقب.

نبذة عن المتحدثين:
د. أحمد أمارة: محامي وأكاديمي حاصل على الدكتوراة في التاريخ والدراسات العبرية واليهودية من جامعة نيويورك، له عديد من الدراسات والأبحاث حول منطقة النقب، نذكر منها: “أم الحيران نموذج لتهجير وإعادة تهجير عرب النقب". للمزيد:رابط 1، رابط 2.

د. صفاء أبو ربيعة: باحثة وأكاديمية من بئر السبع، حاصلة على شهادة الدكتوراة في الأنثروبولوجيا. تُركّز أطروحاتها على الرواية والتاريخ الشفوي للنساء البدويات في النقب عن النكبة. لها إسهامات بحثية عديدة، منها: فصل بعنوان "الأرض، الهوية، والتاريخ: خطاب جديد حول نكبة العرب البدو في النقب"، الصادر في كتاب "بدو النقب والكولونيالية: وجهات نظر جديدة".

د. صوفي ريختر-ديفرو: أستاذ مساعد في برنامج المرأة والمجتمع والتنمية في كلية العلوم الإنسانية في جامعة حمد بن خليفة. تركّز في اهتماماتها البحثية على المرأة والنوع الاجتماعي في الشرق الأوسط، إضافة إلى تركيزها على النساء والثقافة في النقب، نذكر من مقالاتها في هذا الإطار "سياسات التمثيل: حالة بدو النقب، 2016".

 أ. كايد أبو لطيف: باحث ومسرحي فلسطيني من مدينة رهط. المدير الفني لمسرح رهط البلدي- المهباش. نُشرت له عدة دراسات في السينما والمسرح.  لديه مشروع بحثي حول العربي البدوي في النقب في سياق المشروع الوطني الفلسطيني. للمزيد: رابط 1، رابط 2.

د. منصور النصاصرة: باحث وأكاديمي مختص في مجال العلاقات الدوليّة والعلوم السياسية. حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة اكستر البريطانية، وما بعد الدكتوراة في لندن. نشر العديد من الكتب والمقالات العلمية، منها "بدو النقب والكولونيالية, 2015". للمزيد: رابط 1، رابط 2.

البرنامج الخاص بالندوة:

12:00-12:15 - افتتاح وترحيب - د. عادلة العايدي- هنية/ مدير عام المتحف الفلسطيني
الجلسة الأولى - النقب والبدو: نظرة تاريخية - إدارة الجلسة: إياد عيسى، قيّم المتحف الفلسطيني
12:15-12:30 - الأراضي في بئر السبع: نظرة تاريخية وقانونية - د. أحمد أمارة
12:30-12:45 - النقب في فترة الحكم العسكري والوضع الراهن - د. منصور نصاصرة
12:45-13:15 - أسئلة ونقاش
13:15-13:30 - استراحة قهوة
الجلسة الثانية - المكان، النساء، النكبة - إدارة الجلسة: هنا ارشيد، منسقة البرنامج التعليمي في المتحف الفلسطيني
13:30-13:45 - النكبة من منظور جندري: الصراع على المكان لدى النساء البدويات في النقب - د. صفاء أبو ربيعة
13:45-14:00 - التقاليد الشفوية للنساء البدويات في النقب: تحدّي الاستعمار الاستيطاني من خلال الأداءات المجسّدة - د. صوفي ريشتر- ديفيرو / *باللغة الإنجليزية
14:00-14:30 - أسئلة ونقاش
14:30-15:00 - استراحة غداء
الجلسة الثالثة: الفن واستعادة المكان - إدارة الجلسة: مرح خليفة، مشرفة أبحاث وبرامج في المتحف الفلسطيني 
15:00-15:15 - ثلاثية لبن العصفور: البدوي ينحت ذاته في منطقة السياج - أ. كايد أبو اللطف
15:15-15:30 - معارض صور للفنانة أحلام شبلي: جوتر، عرب الشبلي، مقتفون، عرب الصبيح، وغير معترف بهم (عرب النعيم). - أديل جرّار
15:30-16:15 - تعقيب ونقاش - مرح خليفة 

لغرض التنظيم، نرجو التسجيل المسبق من خلال الرابط هنا


نساء بدويات فلسطينيات يجلسن امام منزل هدمته السلطات الاسرائيلية في قرية ام الحيران في صحراء النقب. المصدر: السفير العربي.

ورشة عمل للأطفال: الضوء والنفايات
بالتعاون مع مؤسسة منجم

الجمعة، 21 حزيران، 14:00 – 17:00
الفئة العمرية: العائلات والأطفال (5 – 17 عامًا) 
المكان: المتحف الفلسطيني

بواسطة الظل والضوء، سيقوم الأطفال بإنتاج عمل فني جماعي، يتطلب تعليق وترتيب النفايات الصلبة بكافة أشكالها على هيئة ظل يتم عكسه على الحائط ليغدو لوحة لقرية فلسطينية. سنحفز مهارات الأطفال الفكرية واليدوية، لإعادة التفكير فنيًا بمحيطهم، وتوعيتهم حول الممارسات الصديقة للبيئة.

تنفذ هذه الورشة ضمن مساعي المتحف الفلسطيني لخلق ثقافة صديقة للبيئة، كونه مبنى أخضر ويلتزم بمعايير الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة. منجم، هو مشروع بيئي ناشئ مختص بجمع النفايات لإعادة تدويرها واستبدالها باحتياجات أساسية.

مجاني. الأماكن محدودة، والمشاركة تستلزم التسجيل المسبق من خلال تعبئة النموذج هنا



سلسلة ورش عمل: فن الأرض
بالتعاون من مؤسسة "هوب"

23 – 30 حزيران، 10:00 – 15:00
المكان: المتحف الفلسطيني

7 – 14 تموز | 10:00 – 15:00
المكان: جمعية الهلال الأحمر، خان يونس، غزة

الفئة العمرية: 8 – 12 عامًا 

وسط بيئة غير مستقرة سياسيًا، يكونللأطفال علاقة استثنائية مع الأرض ومشهدها الطبيعي. في فلسطين تبدو علاقة الأطفال مع الأرض متجزأة، فهم يسمعون عن بحرها وتنوعها الجغرافي، وفي الواقع يتنقلون في مساحات محدودة ومكررة. في ورشة متخصصة، يتيح المتحف الفلسطيني ومؤسسة "هوب" أمام الأطفال فرصة للتفكير في علاقتهم بالأرض، والنظر لبيئتهم ومحيطهم بطريقة جديدة، وتأكيدًا على العلاقة بين الأرض والقصص الشخصية والجمعية، تجمع الورشة بين الفنون المستوحاة من الأرض والشعر، حيث سينتج الأطفال، بمساعدة فنانة متخصصة، منحوتات مستوحاة من الأرض من حيث الفكرة والتنفيذ، وبرفقة شاعر سيقومون بتلخيص تجربتهم، وانطباعاتهم، وعلاقتهم، لتغدو قصيدة.

ستنفذ هذه الورشة على مرحلتين، الأولى في بيرزيت والثانية في خان يونس، من منطلق إدراكنا أن لهؤلاء الأطفال في مكانين مختلفين علاقة قوية بأرضهم، ولكن بيئتهم الطبيعية (الشاطئ أو التلال) وكذلك تجربتهم النفسية في محيطهم مختلفة تمامًا، آملين أن نمد جسور التقارب بين الأطفال والمكان، وأن نلهمهم لاستكشاف المناظر الطبيعية المحيطة، وإيجاد ما يجعلهم ينتمون إلى المكان الذي يختارونه حتى وإن كانوا بعيدين عنه. ومن خلال القيام بنفس المشروع في كلا الموقعين، نأمل أن نسلط الضوء على الاختلافات، ولكن أيضًا على أوجه التشابه والالتقاء بين الأطفال.

مع نهاية الورشة، سننتج فيلمًا فنيًا يجمع لقطات من الأعمال الفنية والشعر، مستخدمين لغة فنية للتحدث عن ارتباط الأطفال بأرضهم، وكيف تختلف أفكارهم وتجاربهم أو تتوافق بين الموقعين، ليكون هذا الفيلم متاحًا لاحقًا عبر الفضاء الرقمي، وعلى المنصة الرقمية لمؤسسة هوب “بي هوم".

 مجاني. الأماكن محدودة، والمشاركة تستلزم التسجيل المسبق من خلال تعبئة النموذج هنا


مساق "كوميكس": قصص من المخيم الفلسطيني
بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي – غزة، والفنان خالد جرادة

1-15 تموز، 10:00 – 13:00
المكان: مكتبة جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي، مخيم المغازي، غزة
الفئة العمرية: 12 – 13 عامًا 

يمثل المخيم الفلسطيني آلاف التحولات المدمجة، والتي لا يمكن إدراكها أحيانًا، فإذا ما أردنا تعريف المخيم، فإننا بالضرورة سنتطرق لثلاثة أسئلة: ما كان؟ ما الآن؟ ما سيكون؟ متنقلين بين الخيمة وألواح الزينكو والإسبست، وصولاً إلى شكل المخيم الحالي، وبعدها إلى الشكل الذي قد يحمله لنا المستقبل القريب أو البعيد. قصة المخيم هي قصة آلاف الفلسطينيين، هي قصة تحولاتهم الفكرية والثقافية والشكلية.


تأتي هذه الورشة لتحاول الإجابة على الأسئلة أعلاه مع مجموعة من الأطفال، الأسئلة التي نتطرق إليها لنجيب عن السؤال الأهم: هل تتعرض ذاكرة الفلسطيني للمحو؟ لينتج الأطفال في النهاية ثلاث قصص.

مجاني. الأماكن محدودة، والمشاركة تستلزم التسجيل المسبق من خلال تعبئة النموذج هنا
لخالد جرادة

إطلاق كتاب معرض "اقتراب الآفاق"
وحوار مفتوح بعنوان "القريب، البعيد: تاريخ الفن الفلسطيني من خلال معرض اقتراب الآفاق"

المتحدثون: د. تينا شيرويل، د. عادلة العايدي- هنية، الفنان حازم حرب
الأربعاء، 3 تموز، 18:00 – 20:00
المكان: المتحف الفلسطيني

يطلق المتحف الفلسطيني الكالتوغ المرافق لمعرض "اقتراب الآفاق: التحوّلات الفنية للمشهد الطبيعي"، والذي يشمل المادة البحثية حول الأعمال الفنية لقيّمة المعرض د. تينا شيرويل، ومحتوى بصريًا غنيًا من صور الأعمال الفنية.

يستكشف معرض "اقتراب الآفاق" التمثيلات الفنية للمشاهد الطبيعية لدى الفنانين الفلسطينيين، والعلاقة التي تربطنا بالمكان والموقع الجغرافي. فطالما كان المشهد الطبيعي موضوعًا بارزًا في الفن الفلسطيني، إذ تشكل من طبقات بالغة العمق من التفاعلات بين النصوص والذكريات والتاريخ، ما جعله يحتل مكانة مركزية في هوية الفلسطينيين.

يركز الحوار على تاريخ الفن الفلسطيني وتمثيلات المشهد، من خلال مداخلات نقف من خلالها على الأسئلة التي يطرحها المعرض: مع قيّمة المعرض الضيفة د. تينا شيرويل، و د. عادلة العايدي-هنية، وشهادة عبر سكايب للفنان المشارك في المعرض حازم حرب.
المتحدثون:

د. تينا شيرويل: قيّمة معرض "اقتراب الآفاق: التحولات الفنية للمشهد الطبيعي" الضيفة. حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة كينت، وتعمل كأستاذ مساعد في كلية الفنون البصرية المعاصرة في جامعة بيرزيت.

د. عادلة العايدي- هنية: المدير العام للمتحف الفلسطيني، كاتبة وباحثة متخصصة في الثقافة الفلسطينية. حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة جورج ماسون.

الفنان حازم حرب: فنان فلسطيني وُلد في غّزة، يتنقل بين روما وإيطاليا ودبي. حاصل على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من المعهد الأوروبي للتصميم في روما. شارك في العديد من المعارض في الدول العربية والعالم.


إطلاق المنصة الإلكترونية لمشروع "أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي"

الثلاثاء، 9 تموز، 11:00 – 13:30
المكان: المتحف الفلسطيني

يطلق المتحف الفلسطيني، المنصة الرقمية لواحد من أهم المشاريع التي يعمل عليها "أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي"، وستضم 85 ألف وثيقة رقمية، حيث يعمل المتحف على بناء أرشيف رقمي مفتوح أمام الجمهور وقابل للتحديث باستمرار، بهدف توثيق مجموعات من صور فوتوغرافية وأفلام وتسجيلات صوتية ومواد أخرى هامة ومهددة بالضياع أو التلف أو المصادرة، من خلال حفظها بشكل رقمي، لتكون متاحة أمام الجمهور العام على منصة رقمية خاصة بالمتحف.

سيتضمن هذا الحدث استعراض لطريقة عمل وسير المشروع، وأهم المجموعات التي تضمها المنصة، إضافة إلى لقاءات مع بعضِ من أصحاب المجموعات.


أصوات
استكشاف لما هو متوارٍ في الطبيعة والمكان
مشروع فني لطارق عبوشي من خلال إقامة فنية في ساقية – فنون | علوم | زراعة

الأربعاء، 12 تموز، 18:00 – 20:00
يسبق هذا العرض جولة في معرض "اقتراب الآفاق" في المتحف، الساعة 17:15
المكان: ساقية، عين قينيا، رام الله

في أمسية فنية فريدة، سيقدم الموسيقار طارق عبوشي عرضًا للمرة الأولى، يستكشف فيه الدور الذي يلعبه الصوت في روحانية المكان، مستلهمًا ذلك من عناصر موقع"ساقية" في عين قينيا. فمن المساحات الموجودة داخل البيوت التقليدية المحيطة ذات الأسقف المقببة، والتي تمتلك خصائص صوتية خاصة لا يمكن فصلها عن القصص التي رويت داخلها، ومن ترددات رنين الطبيعة في المكان، سنتعرف على النغمات الصوتية والخصائص السمعية، ليقدم لنا عبوشي تجربة موسيقية جديدة ونوعية عمّا هو متوارٍ في الطبيعة والمكان. كما يمكننا، ربما، ومن خلال هذه التجربة، إثارة التساؤل: ما هو ردنا في العصر الحديث على روحانية المكان، والتاريخ الذي ورّثنا إياه؟

تغادر الحافلة من المتحف الفلسطيني إلى ساقية في الساعة 17:45.

مجاني. المشاركة تستلزم التسجيل المسبق من خلال تعبئة النموذج هنا 

ساقية، عين قينيا. المصدر: ساقية.

عرض أفلام ومحاضرة أدائية: ماذا نفعل من دون جغرافيا؟
مع المخرج السينمائي صبحي الزبيدي

الأربعاء، 17 تموز، 18:00 – 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

 يبحث المخرج السينمائي صبحي الزبيدي ضمن مشروعه البحثي "تورا بورا سينما" عن علاقة السينما الفلسطينية بالجغرافيا والذاكرة وتناقضاتها في السياق الفلسطيني.

يعيد الفلسطينيون إنتاج أشكال جديدة من الذاكرة والتذكر عبر الكثير من المخرجات الثقافية الفلسطينية الجديدة والمبدعة، والتي نجدها في الشعر والسينما والفنون البصرية، وغيرها. نركز في هذا الصدد على السينما الفلسطينية، حيث يناقش صبحي الزبيدي أفلامًا تعكس الحالات والمواقف السينمائية والصور المرتبطة بانهيار المخططات الحركية، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة الفلسطينيين على إعادة تأكيد هوياتهم فيما يتعلق بالمكان، وتعاملهم، ليس فقط مع ذكريات الماضي "والفردوس المفقود"، بل مع الواقع الفعلي، وعن اللحظات التي تتعطل فيها الذاكرة، حين لا تتوافق مع الجغرافيا.

يستخدم الباحث تسمية "تورا بورا" كموقع واستعارة. تورا بورا كطبيعة، وممر، ومهرب، والسينما توفر للفلسطينيين هذا المكان ليجدوا ممرًا ومهربًا، حيث يمكن للفلسطينيين تهريب أنفسهم في أي مكان (داخل وخارج فلسطين)، ويمكنهم الذهاب إلى كل مكان أصبح محرمًا عليهم.

لغرض التنظيم، نرجو التسجيل المسبق من خلال الرابط هنا

استكشاف الأعمال الفنية عن قٌرب
الفن التجريبي والمواد الطبيعية: انتشاء حسي بملمس الأرض ورائحتها
مع الفنان تيسير بركات

الأربعاء، 24 تموز، 18:00 – 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

خلال انتفاضة عام ١٩٨٧، ابتعد عدة فنانين فلسطينيين عن استخدام الألوان الزيتية، واتجهوا نحو التجريب بالمواد الطبيعية، وانخرط العديد منهم في محاولات إيجاد طرق تعبير بعيدة عن الوسائط الكلاسيكية التي تدربوا عليها. هذه المحاولات اتصلت أيضًا بقرار وقف استخدام المواد المستوردة من إسرائيل، كجزء من حركة شعبية أوسع سعت لمقاطعة الاحتلال واقتصاده ومؤسساته. شهدت أعمال الفنانين في تلك الفترة انحدارًا في تصوير رؤى "أراضي الأحلام" الريفية في قرى فلسطين، وفي صور الوطن الطوباوي، إلا أن الحنين المرئي ظهر في تقديس مادية المشهد الطبيعي. إذ لم تكن المشاهد الطبيعية الحالمة تُمثل من خلال حقل اللوحة المتخيل التصويري، بل عبر انتشاء حسي بملمس أرض الوطن ورائحته اللذين خلقهما الفنانون باستخدام المواد الطبيعية، كالطين، والصبار، وأوراق الزيتون، والصلصال، والحناء، وصابون زيت الزيتون، والبرتقال، والماء. كل هذا العناصر تخللت لوحاتهم المرسومة، والأعمال متنوعة الوسائط، والأعمال التركيبية، التي امتدت خلال التسعينيات وما بعدها.

الفنان تيسير بركات هو واحد من الفنانين الذين قدموا أعمالًا تجريبية بالمواد الطبيعية، والذي استخدم الخشب والأجسام التي عثر عليها، يقدم في معرض "اقتراب الآفاق" عمله الفني "بلا عنوان،1997" حيث نقش على سطح الخشب أشكالًا مجرّدة للناس والحيوانات، لينقل العمل شعورًا بأنه مخطوطة أو لوح هيروغليفي قديم، يعيدنا إلى التقاليد البصرية القديمة للمنطقة، ويوحي بأنه قطعة من بقايا أثرية.

 لغرض التنظيم، نرجو التسجيل المسبق من خلال الرابط هنا

 تيسير بركات، بلا عنوان، 1997. خشب محروق وملون. بإذن من الفنان ومجموعة إيڤيت ومازن قبطي