الموقع
يقع المتحف الفلسطيني في بلدة بيرزيت - فلسطين، بمحاذاة جامعة بيرزيت، على بعد ٧ كم شمال رام الله و25 كم شمال مدينة القدس المحتلة،على تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

علامة معمارية
صمم المتحف المكتب المعماري الإيرلندي هينغان بينغ على أرض مساحتها 40 دونماً، ليكون علامة معمارية ذات نمط حديث وعصري، ويمتزج بناؤه مع المدرجات المتتالية (السناسل) التي تتميز بها التلال الفلسطينية، وتحيطه سلسلة من الحدائق، والتي تضم بين سلاسلها الحجرية مجموعة من نباتات البيئة الأصلية لفلسطين، بالإضافة الى مجموعة من النباتات والأشجار التي تم استيرادها عبر العصور.
يشمل المبنى والذي تبلغ مساحته حوالي 3000 متر مربع، صالات عرض، والمسرح الخارجي، والمقهى الداخلي والخارجي، والمركز التعليمي، ومكاتب للموظفين، وصالة الأفلام، ومخازن للحفظ الآمن ومرافق عامة.

مبنى أخضر
يُعتبر المتحف الفلسطيني أول مبنى أخضر سيحصل على الشهادة الفضية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة في فلسطين (LEED)، ويحرص على أن يكون نموذجاً يحتذى به في الاستدامة البيئية من خلال الالتزام بمعايير الأبنية الخضراء العالمية.
سيعمل المتحف من خلال استخدام تدابير توفير الطاقة على خفض الاستهلاك السنوي للطاقة بنسبة 27٪، كما سيعمل على خفض الاستهلاك السنوي للمياه بنسبة 37٪، والتي تعتبر من المقاييس العالية عالمياً.
لقراءة وتحميل دليل الأبنية الخضراء اضغط هنا

حدائق المتحف الفلسطينيَ
تتميّز فلسطين بوفرة نباتاتها الأصيلة والوافدة، ويُعتبر المشهد الفلسطينيّ المحلّيّ نتاجًا للمشهدين الطّبيعيّ بنباتاته الأصيلة، والثّقافيّ بجزئه المشتقّ من النّباتات التي تنمو في هذه البيئة والتّقاليد المتعلّقة بها، والّتي إمّا هي جزء أصيل من المنطقة أو أصبحت كذلك مع الوقت، نتيجة تأثّر فلسطين بمختلف الحضارات، ونجد هذا التأثّر واضحًا داخل حدائق المتحف، الّتي يدمج تصميمها ما بين الثّيمات المتباينة التي تعبّر عن المشهدين "الثّقافيّ” و“الطّبيعيّ”، وتتكشّف هذه الدّيناميّة وتبدو جليّة أكثر خلال الحدائق مع تدرّج النّباتات من النّمط البريّ إلى الدّجين، وذلك كلّما اقتربنا من المبنى.
تروي حدائق المتحف والتي صمّمتها المهندسة الأردنيّة لارا زريقات حكاية التّاريخ الزّراعيّ والنّباتيّ في فلسطين خلال مراحله المختلفة. وفي تنقّله ما بين الحدائق، سيشاهد الزّائر نباتاتٍ عطريّة وأخرى طبّيّة، تعانق البقوليّات ومحاصيل الحبوب الحقليّة، وتحيطها الأشجار البرّيّة والمثمرة. ونظرًا لطبيعتها الموسميّة، ستتبادل النّباتات أدوار الحضور، فتنمو أنواعٌ معيّنة في غياب أخرى تبعًا للفصل الّذي يحتضنها.
لقراءة وتحميل دليل حدائق المتحف الفلسطينيّ اضغط هنا