المتحف الفلسطيني
المتحف الفلسطيني مؤسسة ثقافية مستقلة، مكرسة لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة وحيوية على المستويين المحلي والدولي، يقدم المتحف ويساهم في إنتاج روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظورٍ جديد، كما يوفر بيئة حاضنة للمشاريع الإبداعية والبرامج التعليمية والأبحاث المبتكرة، وهو أحد أهم المشاريع الثقافية المعاصرة في فلسطين، وأحد أهم برامج مؤسسة التعاون. 

رؤية المتحف
ثقافة فلسطينية نابضة بالحياة، حاضرة وطنيًا وعالميًا تعزز ترابط الفلسطينيين ببعضهم البعض وبالمهتمين بثقافتهم وتاريخهم.
يسعى المتحف إلى تحقيق الأهداف الأساسية التالية:

· تعزيز الحضور الفلسطيني الثقافي عربيًا وعالميًا.
· توفير البيئة اللازمة لاحتضان المساعي الفكرية والإبداعية الحرة والخلاقة.
· تعزيز التعليم بالأدوات الثقافية وتطوير ثقافة التعلم المتواصل.
· تعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
· تعزيز الحوار الديمقراطي وثقافة الانفتاح وقبول الرأي الآخر.

متحف عابر للحدود
صُمم المتحف ليكون مؤسسة عابرة للحدود السياسية والجغرافية، إذ يسعى لتشكيل حلقة وصل بين الفلسطينيين في فلسطين وخارجها من خلال أرشيفاته الرقمية ومنابره الإلكترونية، ومن خلال شبكة من الشراكات المحلية والعالمية التي ستتيح له ولشركائه فرص تبادل الخبرات والموارد والمعارض والمشاريع.

للمتحف قصة
بادر أعضاء مجلس أمناء مؤسسة التعاون بفكرة تأسيس المتحف سنة 1997 تخليدًا للذكرى الخمسين للنكبة، لتوثيق الكارثة التي شكلت نقطة تحول في تاريخ فلسطين الحديث بعد تهجير أكثر من 60٪ من السكان الفلسطينيين من فلسطين التاريخية. غير أن فكرة المتحف تغيرت مع الوقت، ولم تعد تقتصر على الحفاظ على الذاكرة فحسب، بل تسعى أيضًا ليصبح المتحف مؤسسة تسعى للنهوض بالثقافة الفلسطينية والاحتفاء بها، من خلال سلسلة من المشاريع الإبداعية والخلاقة، التي تتيح لجمهور المتحف التأمل في الحاضر وتخيل مستقبل أفضل.

مؤسسة التعاون
مؤسسة أهلية فلسطينية غير ربحية تهدف إلى توفير المساعدة التنموية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والتجمعات الفلسطينية في لبنان.



أسئلة وأجوبة عن المتحف الفلسطيني؛ اضغط هنا

الموقع

يقع المتحف الفلسطيني في بلدة بيرزيت - فلسطين، بمحاذاة جامعة بيرزيت، على بعد ٧ كم شمال رام الله و25 كم شمال القدس المحتلة، على تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.


علامة معمارية

صمم المتحف المكتب المعماري الإيرلندي هينغان بينغ على أرض مساحتها 40 دونمًا، ليكون علامة معمارية ذات نمط حديث وعصري، ويمتزج بناؤه مع المدرجات المتتالية (السناسل) التي تتميز بها التلال الفلسطينية، وتحيطه سلسلة من الحدائق، والتي تضم بين سلاسلها الحجرية مجموعة من نباتات البيئة الأصلية لفلسطين، بالإضافة إلى مجموعة من النباتات والأشجار التي تم استيرادها عبر العصور. يشمل المبنى والذي تبلغ مساحته حوالي 3000 متر مربع، صالات عرض، والمسرح الخارجي، والمقهى الداخلي والخارجي، والمركز التعليمي، ومكاتب للموظفين، وصالة الأفلام، ومخازن للحفظ الآمن ومرافق عامة.

 

مبنى أخضر

يُعتبر المتحف الفلسطيني أول مبنى أخضر حاصل على الشهادة الذهبية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة في فلسطين (LEED) من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، ويحرص على أن يكون نموذجًا يحتذى به في الاستدامة البيئية من خلال الالتزام بمعايير الأبنية الخضراء العالمية. 

لقراءة وتحميل دليل الأبنية الخضراء، اضغط/ي هنا.
لتحميل الملف التوضيحي حول تطبيق معايير البناء الأخضر في المتحف الفلسطيني،اضغط/ي هنا


حدائق المتحف الفلسطيني 

تتميز فلسطين بوفرة نباتاتها الأصيلة والوافدة، ويُعتبر المشهد الفلسطيني المحلي نتاجًا للمشهدين الطبيعي بنباتاته الأصيلة، والثقافي بجزئه المشتق من النباتات التي تنمو في هذه البيئة والتقاليد المتعلقة بها، والتي إما هي جزء أصيل من المنطقة أو أصبحت كذلك مع الوقت، نتيجة تأثر فلسطين بمختلف الحضارات، ونجد هذا التأثر واضحًا داخل حدائق المتحف، التي يدمج تصميمها ما بين الثيمات المتباينة التي تعبّر عن المشهدين "الثقافي" و"الطبيعي"، وتتكشف هذه الدينامية وتبدو جلية أكثر خلال الحدائق مع تدرج النباتات من النمط البري إلى الدجين، وذلك كلما اقتربنا من المبنى.

تروي حدائق المتحف والتي صمّمتها المهندسة الأردنية لارا زريقات حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال مراحله المختلفة. وفي تنقله ما بين الحدائق، سيشاهد الزائر نباتاتٍ عطرية وأخرى طبية، تعانق البقوليات ومحاصيل الحبوب الحقلية، وتحيطها الأشجار البرية والمثمرة. ونظرًا لطبيعتها الموسمية، ستتبادل النباتات أدوار الحضور، فتنمو أنواعٌ معينة في غياب أخرى تبعًا للفصل الذي يحتضنها.

لقراءة وتحميل دليل حدائق المتحف الفلسطيني اضغط/ي هنا.