مَدى البُرتقال، شباط 2020
رحلات بصرية في المشهد الطبيعي: ملصقات سياسية فلسطينية مُختارة من مجموعة المتحف

يبحث "مَدى البُرتقال" في تمثيلات الأرض والجغرافيا والطبيعة الفلسطينية في جزء من الملصقات السياسية الموجودة في المجموعة الدائمة للمتحف الفلسطيني - مجموعة الملصقات السياسية الفلسطينية، وهي منحة كريمة من السفير السابق، علي قزق، وتحوي 540 ملصقًا، صُمِّمت بين أواخر الستينات وحتى أوائل التسعينات.

يحاور "مَدى البُرتقال" فكرة المشهد الطبيعي، والتغييرات التي شهدتها جغرافيا فلسطين، متمثّلةً حينًا في فوتوغرافيا المستشرقين، وحينًا كجغرافيا مفقودة، وحينًا آخر كحلم، وكانت هذه التغييرات محمولة على كتف المشروع السياسي أو الفكر الأيديولوجي، ومستجيبة له على شكل حالة بصرية ولغة فنية ظهرت في الملصق السياسي الفلسطيني.

يحاول العرض طرح ارتباطات بين أساليب وطرق التمثيل البصري المختلفة للمشهد الطبيعي في الملصق السياسي، فكريًا وجماليًا، وعلاقتها المتذبذبة بالمشروع السياسي والظرف التاريخي. يرفد المعرض سابقه، "اقتراب الآفاق"، ويوفر المجال لاختبار المشهد الحضري والطبيعي بوسيلة فنية إضافية: الملصق السياسي.

أهلا بكم في الجولة الافتراضية لعرض "مَدى البُرتقال" ومجموعة المتحف الفلسطيني الدائمة 

تحيا القدس، آب 2017

في ضوء ما تقاسيه القدسُ بفعلٍ مستمرّ من سياسات إقصائيّة ناجمةٍ عن إجراءات عسكرة المدينة وعزلها وخنقها، عمل المتحف الفلسطيني على إنتاجِ مشروعٍ ومعرضٍ متعدّد الأوجه؛ تحيا القدس، بهدف تسليط الضوء على حاضر المدينة المُعاش ودعم سكانها.
يسعى المعرض لاستكشاف المدينة باعتبارها مجازيًّا نموذجًا شهِدَ نشوء العولمة وانهيارها، ويرنو لإيجاد أجوبة من أجل استلهام مستقبل أفضل. بعيدًا عن الكليشيهات، يتحرى المعرض التحديات الكولونيالية النيوليبرالية والإمبريالية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على القدس وسكانها الفلسطينيين. هل بمقدور عنوان مثل تحيا القدس أن ينتقل من مجرّد كونه شعارًا إلى تمثيل لمحتوى حقيقي ودعم للحياة في المدينة؟ ما هي حكايا المقاومة الجمعية؟ كيف نساهم في إحياء القدس؟

أهلا بكم في الجولة الافتراضية لمعرض "تحيا القدس"