"تحيا القدس"، آب 2017

في ضوء ما تقاسيه القدسُ بفعلٍ مستمرّ من سياسات إقصائيّة ناجمةٍ عن إجراءات عسكرة المدينة وعزلها وخنقها، يعملُ المتحف الفلسطينيّ على إنتاجِ مشروعٍ ومعرضٍ متعدّد الأوجه؛ تحيا القدس، يهدف إلى تسليط الضّوء على حاضر المدينة المُعاش ودعم سكّانها.
يسعى المعرض لاستكشاف المدينة باعتبارها مجازيًّا نموذجًا شهِدَ نشوء العولمة وانهيارها، ويرنو لإيجاد أجوبة من أجل استلهام مستقبل أفضل. بعيدًا عن الكليشيهات، سيتحرّى المعرض التّحدّيات الكولونياليّة النّيوليبراليّة والإمبرياليّة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيليّ على القدس وسكّانها الفلسطينيّين. هل بمقدور عنوان مثل تحيا القدس أن ينتقل من مجرّد كونه شعارًا إلى تمثيلٍ لمحتوى حقيقيّ ودعمٍ للحياة في المدينة؟ ما هي حكايا المقاومة الجمعيّة؟ كيف نساهم في إحياء القدس؟ للمزيد

عملت قيّمة المعرض ريم فضة في مؤسسة جوجنهايم في نيويورك عام 2010 بصفتها قيّمة مشاركة لمعرض فن الشرق الأوسط مشروع أبوظبي، وكانت قد شاركت في العديد من المعارض الفنّيّة المحلّيّة والعالميّة. مساعدتا قيّمة المعرض هما فوز كابرا ويارا عباس.

يستمر المعرض حتّى 31 كانون الثّاني 2018.