طُبِع في القدس  
مُسْتَمْلون جدد

قيّما المعرض: بهاء الجعبة، والقيّم الضيف للنسخة الثانية عبد الرحمن شبانة

نيسان 2020 – تمّوز 2020

طبع في القدس/ مُسْتَملون جدد هو معرض يبحث العلاقة المُعقّدة بين المؤلَّفات وأهل مدينة القدس، ويختبر حساسيتهم القهرية تجاهها، سواء كان محتواها سياسيًا، أم تعليميًا، أم ثقافيًا، أم سياحيًا. كما ويحاول تفكيك ثنائية الاختفاء والظهور التي اتّسمت بها منشورات الحركات الوليدة داخل المدينة وحولها، والتي أثّرت دوريًا على إعادة بعثها وتحوّرها. تلك الحركات التي ناكفت التوتّر المصاحب لتَغيُّر المؤسّسات المسيطرة على مشاهد المدينة، وناورت أنواع رقابة مختلفة فُرضت على مستويات متعدّدة داخل النسيج المديني المقدسي.

يعدُّ هذا المعرض المحطّة الثانية في رحلة معرض "طُبِع في القدس"، الذي افتُتِح في متحف التراث الفلسطيني في مؤسّسة دار الطفل العربي في القدس أواخر العام 2018، مستندين فيه إلى مجموعة المطبعة العصرية "مطبعة لورنس"، والتي تمّ التبرّع بمعظم أدواتها للمؤسّسة عام 1998، تلك المطبعة التي أُنشئت في أوائل الثلاثينيّات من القرن العشرين "فترة الانتداب البريطاني"، واستمرّت بالعمل حتى الثمانينيّات من القرن الماضي.

يتوسّع المعرض الحالي في فكرة المعرض السابقة، مُستعرضًا دور المدينة السياسي والسياحي والثقافي، ويشير إلى موقعها المركزي في مجال طباعة وتطوير المواد التعليمية ونشرها، كما ويلقي الضوء على ومضات من حياتها الثقافية، وجوانب من حياة أهلها الاجتماعية، بالإضافة إلى استعراض نشاطها الاقتصادي والتجاري، وذلك عبر استكشاف مجموعة المطبعة العصرية ومجموعة دار الأيتام الإسلامية، وأرشيفات أخرى، واستقراء واقع المدينة المعاصر.



معرض الساحل الفلسطيني 

القيّم الضيف: أحمد الأقرع

تشرين الأول 2020

يضيء المعرض القادم على ساحل البحر الأبيض المتوسط كمكوّن أساسي في الحياة الفلسطينية، ويقود استكشافًا للحياة في منطقة الساحل منذ القرن الثامن عشر وحتى اليوم. يبلور المعرض رؤية واضحة عن الحيِّز، بمدنه الحيوية، وريفه الغني، ومشهده الطبيعي، إلى جانب استكشافه للحياة الاجتماعية المدنيّة والريفية والبدوية، بما فيها الشتات الفلسطيني بعد العام 1948. يهدف هذا المعرض المبنيّ على البحث إلى تقصّي تنوّع مجتمع الساحل الفلسطيني، بطبقاته واقتصاده وثقافاته، وإلى فحص النكبة وآثارها على حاضر ومستقبل المجتمع الفلسطيني ومخياله الجمعي.