سفراء المتحف الفلسطيني

يمثل سفراء المتحف الفلسطيني مصدرًا متنقلًا للمعلومات التي تربط فريق المتحف بالجمهور العام، ويعملون خارج المتحف، داخل مباني الجامعات، وبين دوائر الأصدقاء، أو خلال الفعاليات التي قد يشاركون فيها، ويستطيعون من خلالها تقديم المتحف الفلسطيني للجمهور، أو خلال فعاليات المتحف المختلفة التي يستضيفها في مبناه وضمن برامجه.

يمثّل السفراء المتحف الفلسطيني بنزاهة وحماسة، وسيكونون شركاء في البناء المجتمعي وفي الترويج لثقافة متحفية، كما في نشر رؤية المتحف الفلسطيني في كل المحافل. فعلى سفير المتحف الفلسطيني أن يكون ناطقًا باسم مشاريع المتحف ومعارضه المختلفة، كما أن من مهامه التواصل مع طلاب الجامعات لرفع اهتمامهم بالمتحف الفلسطيني والترويج له من خلال تنظيم لقاءات جماعية أو محاضرات موجهة للطلاب، بهدف التعريف بالمتحف الفلسطيني، وتوجيه دعوة لتشجيعهم على زيارة معارض المتحف وحدائقه بشكل دوري. للمزيد

ورشة عمل الأطفال
برنامج تعليمي فني لأطفال المدارس بعنوان "هذا البحر لي"

في ورش فنية تفاعلية، أتحنا المجال لأطفال أغلبيتهم لم يروا بحراً حقيقياً، أو ينحدرون من عائلات عايشت البحر ثم نزعت عنه وانتهت في مخيمات اللجوء، للتخيل وإثارة الأسئلة عن تصورهم للبحر وذكرياتهم معه وماهية وجوده في أحلامهم وغيرها، من خلال تعريضهم لسياق فنّي متنوّع وإرشادهم وتسهيل الطريق أمامهم، بمساعدة مجموعة من المشرفين ذوي الاختصاصات الفنية المتنوعة، للتعبير عن أفكارهم حول البحر، ليحول الأطفال إمكانياتهم الذهنية إلى نتاج يساهمون في اختياره وصناعته، للخروج بنتاج يدمج بين مجموعة من المجالات الفنّية.