استكشاف الأعمال الفنية عن قُرب

"الفعاليات المرافقة لمعرض "طُبِع في القدس

استكشاف المجموعات عن قُرب
تاريخ فنّ التّجليد في القدس
جاك برسكيان، ورامي سلامة، وفرج نصر الله

ابتداءً من يوم السّبت، 31 تشرين الأوّل | 18:00
المكان: عبر منصات التّواصل الاجتماعي 

فنّ التّجليد اليدوي واحد من بين الحرف الأكثر ندرةً ودقّة التي ازدهرت في القدس، وساهمت في الحفاظ على نفائس المخطوطات والكتب والوثائق من التّلف والاندثار. ورغم تقلّص الحاجة إليها، وندرة مزاوليها، إلّا أنّها حرفة ما تزال على قيد الحياة في المدينة المقدّسة.

يُضيء اللّقاء على الكثير من التّساؤلات حول هذا الفنّ وأدواته وظروفه، مثل: مَن هم أهمّ من احترف التّجليد اليدوي في القدس؟ ما هي قصّتهم مع فنّ التّجليد؟ وما هي الصّعوبات التي تواجههم اليوم في ظلّ سير مهنتهم نحو الاندثار من جهةٍ، وفي ظلّ صراع البقاء الذي يعيشه المقدسيّون يوميًّا تحت الاحتلال من جهةٍ أخرى؟ كيف تمكّنوا من الحفاظ على طرقهم التقليديّة القديمة رغم سطوة السّرعة والآلات؟ وما هي التّغيّرات التي طرأت على أعمالهم وتقنيّاتهم في العقود الأخيرة؟

استكشاف المجموعات عن قُرب
100عام على المطبعة التّجاريّة

توفيق حبش
الأحد 27 أيلول | 18:00
اللّقاء باللّغة العربيّة
المكان: عبر منصّات التّواصل الاجتماعي للمتحف الفلسطيني

يسلّط هذا اللّقاء الضّوء على تاريخ المطبعة التّجاريّة التي تأسّست في القدس عام 1920، واستمرّت في العمل حتى يومنا هذا كواحدة من أبرز مطابع القدس. واكبت المطبعة التّجاريّة حقبًا تاريخيّة مهمّة، ونشرت العديد من الكتب الأدبيّة والتّاريخيّة والمدرسيّة، إضافةً إلى الإعلانات والدّعايات التّجاريّة والمنشورات التي تروي قصصًا ومواقفَ عن تاريخ المدينة المقدّسة. وبعدَ صراعاتٍ سياسيّة واقتصاديّةٍ طويلة، وصلت المطبعة اليوم إلى نقطة لا رجوعَ عنها، حيثُ سيُضطّرُ مالكوها إلى إغلاقها مع نهاية هذا العام.

كونوا معنا لاستعراض تاريخ هذه المطبعة، وتدشين مئة عام من العطاء والصّمود في وجه التّقلّبات والاحتلالات المتعاقبة.

استكشاف المجموعات الفنّيّة عن قُرب
كتاب حدائق الخطّ العربي
الخطّاط ساهر الكعبي

السبت 22 آب | 13:00-13:30
المكان: عبر صفحة المتحف على فيسبوك

يهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على كتاب حدائق الخطّ العربي للأستاذ المرحوم محمّد صيام، وإنجازاته في مجال الخطّ العربي. إضافةً للحديث عن الخطّ العربي وتاريخه في القدس بشكلٍ خاصّ، وفي فلسطين بشكلٍ عام. سيتم التطرّق إلى عرض طرق الطّباعة قديمًا باستخدام تقنية (الزينكوغراف)، والتي كانت شائعة في تلك الحقبة الزّمنيّة.

استكشاف الأعمال الفنّيّة عن قُرب
كليشيه خريطة سياحيّة من المطبعة العصريّة
الباحث طارق البكري

السبت، 25 تمّوز | 17:30-18:00
المكان: عبر منصّات التّواصل الاجتماعي للمتحف الفلسطيني

لطالما كانت القدس منارةً ثقافيّة، فنّيّة، سياحيّة وتجاريّة، ولكلّ فترة خصائصها ومميّزاتها التي تُمثّل انعكاسًا للواقع السّياسي العربي، فأين كانت قنصليّة الجمهوريّة العربيّة المُتّحدة في الشيخ جرّاح؟ ومَنْ الملوك والرّؤساء الذين تناولوا وجبة العشاء في فندق الزّهراء؟ وكيف كانت قنصليّة دولة الكويت تصدر تذاكر الطّيران من الخطوط الجوّيّة الكويتيّة في القدس؟

كيف كانت القدس في ستينيّات القرن الماضي؟ وكيف كانت تبدو في فترة الانفتاح على محيطها العربي؟ وما هي أهم شوارعها وما الذي ميّزها؟

كونوا معنا في رحلةٍ مع الباحث طارق البكري لمدينة القدس قبل نكستها. سيكون أساس هذه الرّحلة هو كليشيه لجزء من خريطة سياحيّة من المطبعة العصريّة، حيثُ تُبيّن هذه الخريطة المعالم السّياحيّة والتّجاريّة والثّقافيّة والحكوميّة والدبلوماسيّة خارج أسوار البلدة القديمة، وهي تعود على الأغلب إلى العام 1966، أيْ لفترةِ الحُكم الأردني.

شاهد:



الفعاليات المرافقة لمعرض "اقتراب الآفاق"

استكشاف الأعمال الفنّية عن قُرب «الغزال الفلسطيني»
الفنّانة منال محاميد

الأربعاء، 23 تشرين الأول، 15:30–16:30
المكان: المتحف الفلسطيني

للوهلة الأولى، يبدو غزال محاميد الفلسطيني، الذي يُسمّى في حديقة الحيوانات "غزالًا إسرائيليًا"، كأيّ غزالٍ عادي. إلّا أنّنا عند النظر عن كثب نلاحظ ساقه المبتورة. في حديقة الحيوانات، وجدت الفنّانة عدّة غزلان بالوضع ذاته، وعند سؤالها قيل لها إنّ الغزلان كانت مريضة، وأنّ الطبيب البيطري اقترح البتر، فيما يُهدّد هذه الغزلان خطر الانقراض.

يبدو الغزال طفرة، منقوصًا ومدجّنًا ومروّضًا، وشاذًّا غريبًا عن حديقة الحيوانات، تحيط به عوازل مختلقة، في فرجة تشمل كائنات من "المشهد الطبيعي البرّي". يبدو الغزال استعارة عن رمز جديد للتناقضات اليومية التي يعيشها الفلسطينيّون في الأراضي المُحتلّة عام 1948.

بينجي  بوياجيان
الخراب المؤقت، الفصل الثاني: حجرة العجائب، 2017 – الآن
الحجرة: خشب رقائقي و أغراض مكتشفة، اللوحات: ألوان مائية على ورق
الحجرة: 120سم/120سم/150سم، اللوحات: قياسات متعددة
استكشاف الأعمال الفنية عن قرب: الخراب المؤقت
مع الفنّان بينجي بويدجيان

الأربعاء، 21 آب، 17:30 – 18:30
المكان: المتحف الفلسطيني

في عمل بينجي بويدجيان "الخراب المؤقّت"، تبرز للواجهة آثار المشهد الطبيعي المُتلاشي وبقاياه وخرائبه. هذا العمل هو دراسة مُفصّلة لمشهدٍ طبيعيّ في طور الاختفاء، عبر مجموعة من الأغراض التي عثر عليها في وادي الشّامي، الذي يعرف عادةً بوادي القمامة، والذي خُصّص للبناء وفقًا لـ "مُخطط القدس الكبرى"، يقع الوادي بين جبل أبو غنيم وبيت لحم ودير مار إلياس؛ في الجزء الجنوبي من بلدية القدس التي رُسمت حدودها بشكل أُحادي عام1967.

وفي عام 1996، أدّى قطع الأشجار في الجبل إلى بدء عمليّة تغيّر جذريّ في المشهد الطبيعي هناك. وقد اقتُطع من محافظة بيت لحم، وفُصل عن معظم مُلّاكه ومستخدميه منذ إقامة جدار الفصل العنصري. الأغراض والّلوحات الموجودة في عمل "الخراب المؤقت" تُسائل علاقتنا بالمكان، فمن جهة، هناك حالة غياب/ حضور، حالة من العجز عن التأثير في التّغيير المُستمرّ الذي يُحدثه الاحتلال الإسرائيليّ في المشهد الطبيعيّ، ومن جهةٍ أُخرى، هناك أسئلة حول تعلّقنا المهووس بالأماكن والأغراض من خلال هذه المجموعة من المخلّفات اليوميّة الملقاة.

رنا بشارة، خارطة الطريق نحو التصفية، 2006- مستمر، خرائط OCHA، صبّار جاف، خيوط سوداء، 400x400x240سم. بإذن من الفنانة.إحدى الأعمال الفنية التي تعكس ثيمة "أركيولوجيا المكان" استكشاف الأعمال الفنيّة عن قُرب 
خارطة الطّريق نحو التّصفية 
مع الفنّانة رنا بشارة

الأربعاء، 11 أيلول، 17:30 – 18:30
المكان: المتحف الفلسطيني

تستخدم رنا بشارة آثار المشهد الطبيعي من خلال الصّبار. حُمّل الصّبار قيمة رمزية خاصّة بوصفه مُحدّدًا لمواقع القرى المدمّرة والممحوة عام 1948، ورمزًا معتمدًا للصمود. في عملها التركيبي "خارطة الطريق نحو التصفية، 2006- مستمر "، تخلق بشارة غرفة تتعلّق بمركزها قطع صبّار جافّة تبدو آثارها كهياكل هشّة وغريبة، والتي، حسب تعليق الفنّانة، تخلق مصفوفة من الظّلال على خرائط تُغطّي أسطح الغرفة. هذه الخرائط نفسها تفصّل تغيرات المشهد الطبيعي. تحاكي هياكل الصّبار الخرائط، معبرةً عن منظر هشّ وممزّق.

استكشاف الأعمال الفنية عن قرب 
حكايات قصور المزارع في جبال فلسطين - المنطار


مع الفنان سليمان منصور، تحاوره هلا الشروف
الأربعاء، 19 حزيران، 18:00 – 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

يطل المنطار في حدائق المتحف الفلسطيني، كواحد من أهم الأعمال المكلّفة التي نفذها الفنان الفلسطيني سليمان منصور مؤخرًا، وذلك انطلاقًا من حرص المتحف على تعزيز الارتباط بالتراث المعماري الفلسطيني.

يحاكي هذا العمل فكرة إعادة إحياء بناء المناطير أو قصور المزارع التي كانت منتشرة في ريف فلسطين، في حدائق المتحف، وتفعيل الحياة فيها، حيث تشكل هذه المناطير معلمًا مهمًا في المشهد الريفي الفلسطيني، ومثل غيرها من أنماط العمارة التقليدية، فهي مهددة بالاندثار نتيجة الفجوة الهائلة بين الأجيال، والتي حولتها إلى آثار معزولة. وعدا عن القيمة الفنية لاحتضان هذا العمل في حدائق المتحف، فإنه يمثل أيضًا قيمة تعليمية هامة، كما يحمل قيمة عاطفية تربط الفنان بذكرياته المشهد الطبيعي بشكل عام، والتي تمثلت بشكل لافت في مختلف أعماله الفنية. 

 تيسير بركات، بلا عنوان، 1997. خشب محروق وملون. بإذن من الفنان ومجموعة إيڤيت ومازن قبطي استكشاف الأعمال الفنية عن قٌرب
الفن التجريبي والمواد الطبيعية: انتشاء حسي بملمس الأرض ورائحتها 
مع الفنان تيسير بركات 

الأربعاء، 24 تموز، 18:00 – 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

خلال انتفاضة عام ١٩٨٧، ابتعد عدة فنانين فلسطينيين عن استخدام الألوان الزيتية، واتجهوا نحو التجريب بالمواد الطبيعية، وانخرط العديد منهم في محاولات إيجاد طرق تعبير بعيدة عن الوسائط الكلاسيكية التي تدربوا عليها. هذه المحاولات اتصلت أيضًا بقرار وقف استخدام المواد المستوردة من إسرائيل، كجزء من حركة شعبية أوسع سعت لمقاطعة الاحتلال واقتصاده ومؤسساته. شهدت أعمال الفنانين في تلك الفترة انحدارًا في تصوير رؤى "أراضي الأحلام" الريفية في قرى فلسطين، وفي صور الوطن الطوباوي، إلا أن الحنين المرئي ظهر في تقديس مادية المشهد الطبيعي. إذ لم تكن المشاهد الطبيعية الحالمة تُمثل من خلال حقل اللوحة المتخيل التصويري، بل عبر انتشاء حسي بملمس أرض الوطن ورائحته اللذين خلقهما الفنانون باستخدام المواد الطبيعية، كالطين، والصبار، وأوراق الزيتون، والصلصال، والحناء، وصابون زيت الزيتون، والبرتقال، والماء. كل هذا العناصر تخللت لوحاتهم المرسومة، والأعمال متنوعة الوسائط، والأعمال التركيبية، التي امتدت خلال التسعينيات وما بعدها. 

الفنان تيسير بركات هو واحد من الفنانين الذين قدموا أعمالًا تجريبية بالمواد الطبيعية، والذي استخدم الخشب والأجسام التي عثر عليها، يقدم في معرض "اقتراب الآفاق" عمله الفني "بلا عنوان،1997" حيث نقش على سطح الخشب أشكالًا مجرّدة للناس والحيوانات، لينقل العمل شعورًا بأنه مخطوطة أو لوح هيروغليفي قديم، يعيدنا إلى التقاليد البصرية القديمة للمنطقة، ويوحي بأنه قطعة من بقايا أثرية.

ستيف سابيلا، منطقة محرمة ، 2015. طباعة رقمية. بإذن من الفنان استكشاف الأعمال الفنية عن قرب
كان يا مكان، حكاية الفلسطينيين
مع الفنان ستيف سابيلا

السبت، 6 نيسان، 17:30 - 18:30

تعكس أعمال ستيف سابيلا تجربته في مواجهة الاحتلال، وسعيه الدائم نحو التحرر. خلال اللقاء، سيُقدم الفنان عمله التركيبي الجديد ذي الوسائط المتعددة بعنوان "القصة الفلسطينية"، على شكل جدارية مكونة من الكولاج بعنوان "مسيرة العودة الكبرى"، كما سيعرض فيلم الفيديو الذي عُرضَ للمرة الأولى مؤخراً في مهرجان غزة الدولي لفن الفيديو. سَتُوضَع هذه الأعمال في سياقها الفني ضمن سلسلة سابقة من أعماله، بما فيها الثلاثية السريالية " المنطقة الحرام" (والمعروضة الآن في المتحف الفلسطيني)، و"38 يومًا من إعادة التجميع" وهو مجموعة من الصور لمنزل احتلته إسرائيل مطبوعة بالغرفة المعتمة على دِهان مقشور تم كشطه وتقشيره من على جدران البلدة القديمة في القدس، وعمل بعنوان "استيطان: ستة إسرائيليين وفلسطيني واحد"، وغيرها من الأعمال.

ستيف سابيلا، فنان وكاتب ومتحدث مقدسي، حاصل على عدة جوائز، ويقيم في برلين منذ العام 2010.

الفعاليات المرافقة لمعرض "غزل العروق" 

 استكشاف المجموعات عن قُرب
التراث الغنائي الفلسطيني
المتحدثة: نائلة لبس


الثلاثاء، 27 تشرين الثاني | 14:00 -15:00

لعب التطريز مرفقًا بالأغاني والدبكة الشعبية دورًا محوريًا في استعراض الثقافة الفلسطينية على مستوى العالم، خاصة بعد النكبة. وتعتبر الأغاني الشعبية كما التطريز واحدة من أهم مكونات التراث الفلسطيني والتي تروي التاريخ غير المكتوب لحياة الفلسطينيين الاجتماعية. 

برفقة الباحثة في التراث الغنائي الفلسطيني، نائلة لبس، سنتجول في معرض "غزْل العروق" لنستمع سويًا إلى الأغاني الفلكلورية التي نقدمها في المعرض، ونقرأ سويًا ومن خلال الأغنية ملامح من التاريخ الفلسطيني، ونتعرف على تطور الأغنية الشعبية وظروف تشكلها. كما ستقدم لنا نائلة لبس اضاءات عن تجربتها في حفظ وتوثيق وإنقاذ التراث الغنائي الفلسطيني طيلة سنوات. 


استكشاف المجموعات عن قُرب
أثواب البدو 
المتحدث: أحمد حنيطي

الأربعاء، 8 آب | 17:30 – 18:30

شكّل البدو جزءًا أساسيا من النسيج الاجتماعي الفلسطيني، كما في تشكيل تراثها الثقافي. واختلفت أثواب البدو عن غيرها من أثواب القرى، فقد كان نمط حياة البداوة هو المحدد الأساسي لشكل الثوب واستخداماته، فمثلا تجاوز طول ثوب الشتالة التعمري عدة أمتار، متيحًا للمرأة أن تطويه عدة مرات وتحزمه فتحصل على جيوب واسعة تساعدها في مهامها وأدوارها المختلفة

من خلال أثواب البدو المعروضة في "غزْل العروق" سنبحث في التراث الثقافي لبدو فلسطين، ونتتبع التحولات التي طرأت على نمط حياتهم وتأثيرها على إرثهم الثقافي، تحديدًا بعد النكبة، حين فُرض عليهم نوع من الإقامة القسرية التي أنهت عمليًا نمط حياة البداوة في كثير من المناطق داخل الأراضي المحتلة، ولنفهم انعكاس ذلك على واقعهم اليوم، وكيف تشكّل معاناة بدو الخان الأحمر أحد تداعيات سياسية تهجير طويلة فرضت عليهم، وشكلت ملامح حياتهم الاجتماعية والثقافية. 

استكشاف المجموعات عن قُرب
قراءة في تاريخ بيت لحم من خلال التطريز
المتحدث: جورج الأعمى

الأربعاء، 25 تموز | 17:30 -18:30

يحمل تطريز منطقة بيت لحم طابعًا خاصًا ومميزًا عبر التاريخ. فمن إبداع وابتكار التلحميات انتشر التطريز بتقنية التحريري، والذي تجلى في ثوب "المَلَك" متصدرًا المناسبات الاحتفالية، ومن تلك المدينة أيضًا دخلت الخيوط الذهبية والفضية المقصبة لتضفي جمالًا على الثوب. لم يقتصر تطريز بيت لحم على الأثواب، فقد قدمت المدينة التطريز من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى العالم، من خلال هدايا تذكارية مطرزة حملها الحجاج.

بحكم ارتباط التطريز بالبنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمختلف المراحل الذي ينتج فيه، فإنه يستمد قدرة على توثيق ملامح هذه المراحل المختلفة وسردها. في رحلة لاستكشاف تاريخ بيت لحم من خلال التطريز، سنرى بعين جديدة البعد العالمي لتراث المدينة، وسنفهم تأثير هجرة أهالي بيت لحم إلى أمريكا اللاتينية وما تبعه من رخاء اقتصادي على التطريز التلحمي، ولنعرف أيضًا كيف فاقت الفروقات المتعلقة بالتقسيم الجغرافي تلك المتعلقة بالدين، فارتدت مسلمات بيت لحم أثوابًا تحمل رموزًا مسيحية مثل الصليب.

سنكون على موعد مع تفاصيل شيقة يقدمها جورج الأعمى، والذي يعد واحدًا من أبرز المقتنين في فلسطين، استطاع أن يعمل على توثيق علمي دقيق لمجموعته، وأن يوفر مرجعًا علميًا إثنوغرافيًا لتاريخ فلسطين عمومًا وتاريخ مدينته بيت لحم على وجه الخصوص.

كرم المالوخ، قلمان مزينان، 2005 و 2007، خيوط حرير وأقلام، صُنعت في سجن بئر السبع. ومسبحة مصنوعة يدويًا، 2006، حجارة وخرز، صٌنعت في سحن عوفر، بإذن من كرم المالوخ. تصوير كيانيه انترياسيان
استكشاف القطع المتحفية عن قرب 
مطرَّزات العاطفة والمقاومة: قطع من صنع الأسرى
المتحدث: كرم مالوخ

السبت، 5 أيار | 14:00 - 15:00

يطرز الأسرى في سجون الاحتلال لمواجهة الضجر ومقاومة الاعتقال، وأيضًا لصنع هدايا لأحبائهم. وتختلط في تلك الهدايا تعابير الاعتزاز الوطني والمشاعر العاطفية. وفي أوقات حظر الاحتلال دخول المواد اللازمة لصنع المطرزات، فإن صنع هذه القطع يتطلب ارتجالًا حاذقًا، مثل أن يقوم الأسرى باستخراج الخيوط من ثيابهم، واستخدام الأدوية لصباغ الأقمشة. ذكريات وتفاصيل قلما رويت، يخبرنا بها الأسير المحرر كرم المالوخ. 

تصوير علاء بدرانة  استكشاف المجموعات عن قُرب 
المجموعات الاثنوغرافية والفنية في متحف جامعة بيرزيت
المتحدثان: فيرا تماري، بهاء الجعبة 

الأربعاء، 27 حزيران| 17:30 – 18:30 

في معرض "غزْل العروق" مجموعةٌ من القطع الاثنوغرافية التي توثق لتاريخ الأزياء الفلسطينية وملحقاتها، استعرناها من متحف جامعة بيرزيت، تشمل قطعًا مميزة لأزياء مناطق البدو وبيت دجن والخليل وغيرها والتي تعود لأربعينيات القرن الماضي. 
تكمن أهمية مجموعة الأزياء الفلسطينية في متحف جامعة بيرزيت، في تكاملها مع مجموعة توفيق كنعان للحجب والتمائم الفلسطينية التي تقتنيها الجامعة أيضًا، والتي تعد مصدرًا مهمًا للدراسات الاكاديمية ولتفسير الرموز الموجودة في أنماط التطريز على الأثواب الفلسطينية، بالإضافة إلى ما تشكله مجموعة الأثواب من أساس ومصدر ملهم لمعارض فنية نوعية تناولت تاريخ التطريز والأزياء الفلسطينية من منظور نقدي وجدلي، كمعرض "ما وراء الجماليات، 2011" ومعرض "زِيّ التشريفات، 2014" من تقييم المصمم عمر بن دينا. 

برفقة الفنانة فيرا تماري، مؤسِسة متحف جامعة بيرزيت، وبهاء الجعبة مشرف المجموعات في المتحف الفلسطيني، سنتعرف على التجربة الفردية في اقتناء مجموعات متحفية هامة لمؤسسة أكاديمية كجامعة بيرزيت، وسنتجول في معرض "غزْل العروق" ونتوقف عند القطع المميزة التي اقترضناها من مجموعة الجامعة، ليتركز الحديث بالإضافة إلى تاريخ كل قطعة، على وجودها في سياق المعارض الفنية التي نظمها متحف جامعة بيرزيت، ولتكون مدخلًا لاستعراض تجربة حضور الأزياء الفلسطينية في سياق فني نقدي.

جلسة نقاش
استكشاف اللوحات الفنية
المتحدثة: د. تينا شيرول

الثلاثاء، 27 آذار | 13:00-14:00

انضموا إلى د. تينا شيرول في جلسة نقاش داخل صالة عرض معرض "غزْل العروق" للتعرّف على آليات قراءة العناصر الفنية والثيمات التي تتضمّنها كل لوحة معروضة في قسم النوع الاجتماعي (الجندر) في المعرض. ستدعوكم د. تينا لتمعّن عناصر لوحات فلسطينية أيقونية تَمثّل فيها التطريز الفلسطيني على أجساء النساء في سياقات تاريخية واجتماعية متنوعة.

استكشاف المعروضات عن قُرب
ثوب الجليل
المتحدّثة: د. سونيا نمر

الثلاثاء، 10 نيسان | 14:30-15:30

لكل ثوب قصة فريدة. انضموا إلينا في رحلة حسية لاستكشاف وحدات تطريز ثوب الجليل، وألوانه، وأسلوبه المميز. ستأخذكم د. سونيا نمر ما وراء الكواليس لتتعرفوا بعمق على البيئة الاجتماعية، والاقتصادية، والتاريخية التي تطوّر ضمنها الثوب بشكله النهائي.