ورشات إلكترونية للبالغين 

ختم خشبي يدوي، “صُنع في فلسطين”، 1920-1930. من مجموعة أمجد غنّام. سلسلة ورش
صُنِع في فلسطين
الفنّان عاهد إزحيمان
بالشّراكة مع حوش الفنّ الفلسطيني

ابتداء من يوم السّبت، 10 تشرين الأوّل
المكان: في المتحف الفلسطيني وعبر تطبيق زووم  

تُقام هذه السّلسلة على هامش معرض "طُبِع في القدس: مُستَملون جُدُد"، وتُركّز على أختام العلامات التّجاريّة التي حملتها المنتوجات الفلسطينيّة قبل وبعد الاحتلال، والتي تعود إلى شركات فلسطينيّة اختفت آثارها، بعد أن كانت فيما مضى تُصدّر منتجاتها إلى الخارج، وكانت تمتاز بخطّها الإنتاجي ذي الجودة العالية، ونظرتها التّسويقيّة الإبداعيّة من حيث تصميمها للعلامة التجاريّة واختيارها لاسم المُنتَج.

سينخرط المشاركون في بحثٍ لجمع المعلومات عن أرشيفات الشّركات التي أغلقت أبوابها واندثرت إنتاجاتها، وستتضمّن الورشة عرضًا للوسائل التي كانت تستخدم في إنتاج الأختام والشّعارات التّجاريّة في الماضي، وربطها بإنتاجات الحاضر. وستُختَتم بإعادة إنتاج عددٍ من العلامات التجاريّة التي يتمّ العثور عليها على شكل أعمال فنّيّة.

هذه الورشة مُخصّصة للفنّانين المبتدئين وخرّيجي وطلّاب الفنون والتّصميم والمهتمّين بالمجال الفنّي.

سلسلة ورش تعليميّة
ترميم الوثائق التّاريخيّة المُتضرّرة جزئيًّا

بهاء الجعبة ود. سليم أبو ظاهر
21، 24، 28، 30 أيلول | 14:00-16:00
الورش باللّغة العربيّة
المكان: المتحف الفلسطيني وعبر تطبيق زووم

قد تكون خلفيّة صورة عائليّة أو ختم على شهادة ميلاد أو هامش لوصل شراء هو الحلقة المفقودة التي نبحث عنها لإنجاز بحث أكاديمي أو عمل فنّي، فكيف يمكننا العثور على هذه الوثائق؟
ستتطرّق هذه الورشة إلى آليّات البحث والمقاربات التاريخيّة التي يمكن أن يتّبعها الأكاديميّون والفنّانون والعاملون في حقل الثقافة للوصول إلى الوثائق المهمّة لأعمالهم، وكيفيّة طلب الإذن لاستخدامها، وكيفيّة ترميمها، خصوصًا تلك المُتضرّرة جزئيًّا، وكيفيّة الحفاظ عليها بعد ترميمها، سواء ضمن المجموعات الشخصيّة أو مجموعات المؤسّسات، أو كيفيّة تدريب الأفراد الذين يملكونها للعناية بها. كما تتطرّق إلى المعاني الاجتماعيّة الجديدة التي تكتسبها الوثائق عند انتقالها من أرشيف إلى آخر، أو خلال ترميمها وأرشفتها، عبر طرح أمثلة حول مبادرات محلّيّة وعالميّة.

هذه الورشة مُخصّصة للطّلبة الجامعيّين والباحثين والأكاديميّين.

ورشة
الحفاظ على الأرشيفات عن بُعد

بهاء الجعبة، أمين المجموعات في المتحف الفلسطيني
الورشة باللّغة العربيّة
الأربعاء 23 أيلول | 10:00-12:00
المكان: عبر تطبيق زووم

يُنظّم المتحف الفلسطيني ورشةً عن بُعد متخصّصة في الحفاظ على الأرشيفات، تهدف إلى تعريف المؤسّسات والأفراد المُهتمّين بالأرشيف بمشروع "التّرميم من أجل الرّقمنة" الذي ينفّذه المتحف الفلسطيني، وإلى التّشبيك مع المؤسّسات العاملة في مجال الأرشفة، بهدف تبادل الخبرات ونقل المعرفة ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على المجموعات الأرشيفيّة في فلسطين والوطن العربي، كما تتضمّن شرحًا مُفصّلًا حول التّعامل المُباشر مع المواد الأرشيفيّة، وطريقة ترميمها وحفظها، ومن ثُم عرضها على شكل وثائق رقميّة مُتاحة للجمهور.

مُلاحظة: هذه الورشة مُخصّصة للعاملين والمُختصّين في الأرشفة والحفاظ على الوثائق الورقيّة والكتب القديمة في المراكز والمؤسّسات المختصّة، مثل: المكتبات العامّة، والمتاحف، ومراكز الدّراسات في جميع المناطق الفلسطينيّة والوطن العربي.

رشة متخصّصة عن بُعد في الحفاظ على الأرشيفات
مع مدير مشروع الترميم من اجل الرقمنة ومشرف المجموعات في المتحف الفلسطيني، بهاء الجعبة

الأربعاء، 23 ايلول، 10:00 – 12:00
المكان: عبر تطبيق زووم

يُنظّم المتحف الفلسطيني ورشةً مختصّة عن بعد حول الحفاظ على الأرشيفات، تهدف إلى تعريف المؤسّسات والأفراد المُهتمّين بالأرشيف بمشروع "التّرميم من أجل الرّقمنة" الذي ينفّذه المتحف الفلسطيني، وإلى التّشبيك مع المؤسّسات العاملة في مجال الأرشفة بهدف تبادل الخبرات ونقل المعرفة ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على المجموعات الأرشيفيّة في فلسطين والوطن العربي، كما تتضمّن شرحًا مفصّلًا حول التّعامل المُباشر مع المواد الأرشيفيّة، وطريقة ترميمها وحفظها، ومن ثُم عرضها على شكل وثائق رقميّة مُتاحة للجمهور.



جواد المالحي، حضور الغياب، 1999، طباعة على ورق
ورشة
من الطّباعة إلى الإنتاج الفنّي
الفنّان جواد المالحي

من 19 آب وحتّى 22 أيلول (8 أيّام)
عدد المشاركين: 7-9
الفئة العُمريّة: 18 سنة فما فوق
المكان: على تطبيق زووم وفي المتحف الفلسطيني

تُعقد الورشة بالتّعاون مع متحف التّراث الفلسطيني- دار الطّفل العربي

تستكشف هذه الورشة، باستلهامٍ من تقنيّات الطّباعة والثّيمات المطروحة في معرض "طُبعِ في القُدس: مستملونَ جُدد"، منهجيّات وطرائق لتطوير الأعمال الفنّية من خلال الطّباعة. سيطوّر المشاركون أعمالهم الخاصّة من خلال مجموعة متنوّعة من تقنيّات وأساليب الطّباعة، بما في ذلك الكولاج، والطّباعة الأُحاديّة (المونو)، وطباعة اللّينو. وسيستكشفون إمكانات التّكرار والتّحول من خلال الطّباعة مع الرّسم مجموعة ثيمات من المدينة والبيئة والهويّة والجسم البشري. كما وسيعملون في مجموعات لإنتاج تصاميم تنقّل رسائل حول تجاربهم الشّخصيّة، وكيف ترتبط بالمشهد الاجتماعي السّياسي في فلسطين.

الجلسة الأولى: الطّباعة والفنّانون (أمثلة على ممارسات الطّباعة المُختلفة للفنّانين).
الجلسة الثّانية: الرّسم، وخيال الظّلّ، والخطوط العريضة، والأشكال السّلبيّة والإيجابيّة.
الجلسة الثّالثة: الكولاج والتّحوّلات.
الجلسة الرّابعة: الكولاج والتّحوّلات.
الجلسة الخامسة: الطّباعة الأُحاديّة.
الجلسة السّادسة: الطّباعة الأُحاديّة.
الجلسة السّابعة: طباعة لينو.
الجلسة الثّامنة: طباعة لينو.

للتّقديم يُرجى إرسال ما يلي إلى البريد الإلكتروني التّالي activities@palmuseum.org:
- فقرة من 150 كلمة تشرح أسباب اهتمامكم بالمُشاركة في الورشة.
- ملفّ شخصي يحمل بعض تصميماتكم/ أعمالكم الفنّيّة.
- المواد التي تعملون بها حاليًّا أو ترغبون في استكشافها في ورشة العمل لتصميم منتجاتكم.
- المواعيد والأوقات الأكثر مُلائمةً لمُشاركتكم في 8 جلسات من الورشة.

جواد المالحي
فنّان فلسطيني، حاصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية وينشيستر للفنون في المملكة المتّحدة. عبر السّنوات، ركّزت أعماله على استكشاف المجتمعات وعلاقتها ببيئتها، والمعارف المحلّيّة وتطبيقاتها في الحياة اليوميّة، عبر اللّوحات والفيديو والأعمال الفنّيّة التّركيبيّة والنّحت والتّصوير.

شاركَ المالحي في عددٍ كبيرٍ من المعارض الجماعية في مُختلف أنحاء العالم، كما نالَ إقامةً فنّيّة من جاليري التّاون هاوس في القاهرة (2011)، ومنحة برنامج ستوديو الفنّانين الدوليّين (IASPIS) في ستوكهولم (2017).  يُقيم المالحي ويعمل في القدس، فلسطين.

ورشة تفاعلية باستخدام فنّ الأداء: أشخاص عبر الزّمن

الفنّانة: رهام إسحق
تبدأ الورشة في 15 حزيران 2020
الفئة المستهدفة: طلّاب أو خرّيجو كلية الفنون، أو فنانون من مختلف الخلفيّات الفنّيّة
لغة الورشة: العربية
آخر موعد للتقدم: 8 حزيران 2020

انبثقت فكرة هذه الورشة استلهامًا من مشروع المتحف الفلسطيني، رحلات فلسطينيّة، والأرشيف الرقمي، حيث يُشكّل هذا المشروع منصّة غنيّة بالمواد والقصص والمرويّات الفلسطينيّة غير المعروفة. ومن مُنطلق إعادة إنتاج هذه المواد بطُرقٍ فنّية مُبتكرة، تقوم الورشة على استلهام هذه المنصّة وإعادة إنتاج الشّخوص التّاريخيّة الواقعيّة ضمنها، عبر فنّ الأداء، بطُرقٍ مُغايرةٍ ومُعاصرة.

وبهذا، ستتكوّن الورشة من شقّين واضحين، الأوّل: شقٌّ مضامينيٌّ يستلهم مادّته الأساسيّة من قصص فلسطينيّة واقعيّة عن طريق منصّة رحلات فلسطينيّة، والأرشيف الرقمي، ويتعرّف عليها، ويتفاعل معها إنسانيًّا بالدّرجة الأُولى. والثّاني: شقٌّ شكلانيٌّ يتعلّق بالتّعرّف خلال الورشة تدريجيًّا على فنّ الأداء بشكلٍ عام، وعلى الأساليب التي طوّرتها الفنّانة إسحق ضمن هذا الفنّ بشكلٍ خاصّ. ويتحدّ هذان الشِّقّان في نهاية الأمر، ضمن الورشةِ بطبيعة الحال، ليَفتحا المساحة للمُشاركات والمُشاركين لإيجاد طُرقهم وأساليبهم الخاصّة للتّفاعل مع عديد القصص التّاريخيّة، موظِّفين خيالهم وحواسّهم.

ستكون الفرصة مفتوحة أمام الفنّانين النّاشئين أو طلّاب الفنون أو فنّانين لديهم فضول حول فنّ الأداء والتّعرّف عليه، بحيث ستُشكّل الورشة فرصة لإدماج مُمارسات المُشاركين الفنّيّة الخاصّة مع فنّ الأداء بالتّوازي.

ستُعقد الورشة على مدار تسع جلسات عبر الإنترنت، بحيث تُشكّل الجلسة حجر أساس لتحضير بعض المهام لإنجاز العمل، كما ستكون هناك مهام أُخرى لتحضيرها في غير وقت جلسات الورشة. وتتراوح مدّة الجلسة بين ساعتين إلى 3 ساعات. وتُقسّم الجلسات مضامينيًّا كما الآتي:

الجلسة الأولى: التّعارف والتّعريف
- التعرّف على المحتوى، وعلى المُشاركات والمُشاركين وعلى الورشة.
- ممارسة بعض التّمارين التّفاعليّة لكسر الحواجز، وللاستعداد جسديًّا وذهنيًّا للورشة.
- قراءة بعض النّصوص المُختارة، والبدء بالتّعرّف على صفحة الأعلام.

الجلسة الثّانية: بحر الأفكار واستنباطها
- عصف ذهني وتمارين لاستخراج الأفكار.
- التّفاعل مع المحتوى بشكلٍ تلقائي وسريع.
- استنباط الأفكار التي يريد المشاركون التّفاعل معها.

الجلسة الثّالثة: الحكاية... كيف نحكيها؟
- التعرّف على أساليب الحكاية وأساسيّاتها.
- التعرّف على عناصر الحكاية.
- بعض التّمارين التحليليّة للحكايات من أجل توظيفها ضمن الأعمال الفنّيّة.

الجلسة الرّابعة: التّفكيك والفانتازيا
- اختراع قصص حول الشّخصيّة التي وقع عليها الاختيار من رحلات فلسطينيّة.
- بناء سيناريوهات خياليّة حولها.
- تجسيد هذه الشّخصيّات في مُحاولة لبناء سياقاتهم الاجتماعيّة والثّقافيّة والأخلاقيّة.

الجلسة الخامسة: الجسد كأداة للتّعبير والتّماهي مع الشّخصيّة
- شرح وتوضيح أساليب الفنّ الأدائي، تمهيدًا لمُحاولة تصوير ومُحاكاة الشّخصيّات بأجساد المُشاركات والمُشاركين.
- الذهاب أكثر في تفاصيل الشّخصيّات ليتحقّق التّماهي معها.
- مُمارسة تمارين فنّ الأداء الخاصّة بالصّور الثّابتة والحركات ذهابًا لاستحضار الشّخصيّات بأجسادهم.

الجلسة السّادسة: إعادة الكتابة واختيار الأساليب التي سنؤدّي من خلالها حكايتنا
- البدء بكتابة القصّة الخاصّة لكلّ مشاركة/ مُشارك مع الشّخصيّة المُختارة.
- اختيار الأسلوب الفنّي الأدائي لتمثيل الشّخصيّة.

الجلسة السّابعة: جلسات منفردة
- مشاركة العروض مع الفنّانة، حيث ستعمل مع كلّ مُشارك مدّة أقصاها 20 دقيقة لتطوير العمل.

الجلسة الثّامنة: التّفكير بالجمهور- عرض خاصّ للمشاركات والمشاركين
- نقد الأعمال تمهيدًا لتطويرها.
- البدء بترتيبات العرض النّهائي.

الجلسة التّاسعة: العرض والمُشاركة النّهائيّة

تتم عمليّة التّسجيل من خلال إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني activities@palmuseum.org يحتوي على:
- الاسم والعمر.
- نبذة شخصيّة قصيرة.
- رأي شخصي حول الحكاية الفلسطينيّة، وإمكانيّات سردها وإعادة سردها.
- صور من أعمال فنّيّة (اختياري).

ملاحظة: الأماكن محدودة، وسيتمّ اختيار أوائل المتقدّمين.

 نبذة عن المدربة:
رھام اسحق فنانة متعددة التخصصات وفنانة أداء تجمع بین ممارسات مختلفة - التمثیل والغناء والرقص والفیدیو والمرئیات، وحاصلة على درجة الماجستیر من جولدسمیث في فن الاداء. تحاضراسحق أحیانا في جامعة بیت لحم وشاركت مؤخرًا في اخراج مسرحیة المیلاد (الالتیرناتیفیتي) مع داني بویل المخرج العالمي الحائز على جائزة اوسكار وبانكسي والذي تم عرضها كبرنامج بمحططة ب ب س في ٢٠١٧.
تنتج اسحق اعمال فنیة تتباین من عروض بمناطق عامة واخراج مسرحیات وعروض فنیة متعددة المجالات مثل الفنون التركیبیة والفیدیو، وشاركت بالعدید من المھرجانات وعرضت عالمیا في السوید وبریطانیا وجنوب افریقیا وغیرھا. قامت بإنشاء "صالون فني" ، وھو مساحة فنیة مستقلة في مدینة بیت ساحور القدیمة التي تجمع الفنانین وغیر الفنانین لاتمام مشاریعھم وتطویر الذات وتعلم الفن. تھتم بمواصلة تطویر ممارستھا من خلال فرص التواصل مع فنانین وأكادیمیین آخرین مھتمین أیضًا بتطویر علاقات تعاون بعیدة المدى.