المتحف الفلسطيني ومديريّة التربية والتعليم في بيرزيت يفتتحان معرض "فضاءات بين لون وريشة"

Image

افتتح المتحف الفلسطيني، بالشراكة مع مديريّة التربية والتعليم في بيرزيت، يوم الثلاثاء 19 أيّار 2026، معرض "فضاءات بين لون وريشة"، الذي يجمع أكثر من 200 عمل فنّي أبدعها طلّاب من مختلف المدارس التابعة للمديريّة من فئات عمريّة متنوّعة.

وظّف الطلّاب في أعمالهم الفنيّة تقنيّات وأساليب متنوّعة، ليقدّموا أعمالًا تعكس علاقتهم بمحيطهم ووطنهم، معبّرين عن تفاصيل حياتهم اليوميّة في مدارسهم وقراهم، ومع أصدقائهم وعائلاتهم، إلى جانب تصوّراتهم عن فلسطين بما تحمله من قصص عن الأرض والناس والحياة اليوميّة، وأحلامهم بمستقبل أكثر حريّة واتّساعًا.

وتتوزّع الأعمال في أروقة المتحف ضمن تجربة تربط الفنّ بالتعلّم، والمدرسة بالمتحف، وتقدّم للأطفال مساحة للتعبير والتجريب وتطوير أدواتهم الإبداعيّة، من خلال مرويّات بصريّة تعكس طرائقهم الخاصّة في رؤية العالم من حولهم.

بدورها، تقول سارة زهران، مشرفة وحدة ياسمين وليلى القدّومي التعليميّة في المتحف: "ينظر المتحف الفلسطيني إلى شراكته مع وزارة التربية والتعليم بوصفها شراكة استراتيجيّة تهدف إلى تعزيز حضور الفنون في المدارس، وتشجيع الأطفال على مواصلة مسارهم الفنّي والانخراط في الإنتاج الثقافي من خلال أعمال تعبّر عن حياتهم اليومية"، كما أشارت إلى أنّ المعرض يوفّر للأطفال مساحة للتعبير والتجريب، ويربط بين الفنّ والتعلّم والحياة اليوميّة، ممّا يتيح لهم اختبار الفنّ أداةً للمعرفة والتغيير.

وأضافت هنيّة نزّال، مدير عام التربية والتعليم في مديريّة بيرزيت: "في ظلّ التحدّيات التي طالت مختلف جوانب الحياة في واقعنا الفلسطيني، نبحث دائمًا عن نوافذ تمنحنا بصيصًا من الأمل، وتذكّرنا بأنّ الغد ينتظر من يصنعه ويجدّد الروح فيه. ولا أجمل من الدخول إلى عالم طلبتنا بما يحمله من أفكار وإبداع، حيث تتحوّل ألوان اللوحات وخطوطها إلى مرويّات عن واقع يعيشونه، ومستقبل يحلمون بأن يتلوّن بالفرح، في مسار يؤسّس لإنسان قادر على بناء وطنه وصناعة غده."

يأتي المعرض كمبادرة للاحتفاء بباكورة أعمال الطلّاب وأولى محطّات مسارهم الإبداعي، وتشجيعهم على مواصلة استكشاف الفنّ واستخدامه أداة للتعبير والمعرفة.