المتحف الفلسطيني يفتتح معرض «بحثًا عن صور متبقّية»، بالشراكة مع مؤسّسة عبد المحسن القطّان

Image

افتتح المتحف الفلسطيني، بالشراكة مع مؤسّسة عبد المحسن القطّان، معرض «بحثًا عن صور متبقّية»، بعناية أمين السادن. ويضمّ المعرض أعمال عشرة فنّانين وفنّانات من فلسطين والعالم العربي، تتناول أسئلة الفقد والذاكرة والغياب من خلال الصورة المتحرّكة.
ينطلق المعرض من تساؤلات حول قدرة الفيديو، أو ما يُعرف بالصور المتحرّكة، على تجسيد الحزن وتمثيل الفقد، وحول إمكانيّة الفنّ في تصوير الغياب والفراغ الذي يخلّفه رحيل الأشخاص والأماكن والتجارب الجماعيّة، كما يتأمّل في الدور الذي تؤدّيه الوسائط الفنيّة المرتبطة بالزمن في تشكيل سرديّات التلاشي، وفي حدود الصورة وإمكاناتها في استحضار أثر ما غاب.
تتناول الأعمال موضوعات تتنوّع بين الحميميّة اليوميّة والشعر والذاكرة، والمقتنيات والإرث المجتمعي والأدلّة البصريّة والنصب التذكاريّة، منطلقةً من تجارب وسياقات مختلفة في فلسطين والعالم العربي. ورغم تنوّع الموضوعات والسياقات، فإنّها تلتقي في انشغالها بما يتبقّى بعد الفقد، وبالبحث عن الصور والآثار والذكريات التي تقاوم التلاشي والمحو.
يأتي المعرض ضمن مشروع «هسهسة الرثاء» متعدّد الأوجه، الذي تنظّمه مؤسّسة عبد المحسن القطّان بالتعاون مع المتحف الفلسطيني، ويستكشف تمثّلات الحزن والفقد والرثاء في الثقافة البصريّة والفنون المعاصرة، من خلال المعارض الفنيّة وعروض الأفلام والبرامج العامّة، بما يتيح فضاءات للتأمّل والحوار حول الذاكرة وما يتبقّى منها في مواجهة الغياب.
ويضمّ المعرض أعمال عدد من الفنّانين والفنّانات، وهم: بسمة الشريف، وحسين ناصر الدين، ودينا الأديب، ورند العربي، وصادق كويش الفراجي، ومها مأمون، ونور أبو عرفة، وهدى تكريتي، ويقين يماني، ويونس بن سليمان.
ويُذكر أنّ المتحف الفلسطيني جمعيّة غير حكوميّة ثقافيّة مُستقلّة، مُكرّسة لتعزيز ثقافة فلسطينيّة منفتحة وحيويّة على المستويَين المحلّي والدولي. يُقدّم المتحف ويساهم في إنتاج روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظور جديد، كما يوفّر بيئة حاضنة للمشاريع الإبداعيّة والبرامج التعليميّة والأبحاث المُبتكرة، وهو أحد أهم المشاريع الثقافيّة المُعاصرة في فلسطين.