سلسلة حواريّات: كيف يمكن فهم مسألة الأرض في فلسطين؟

مع منير فخر الدين ويحاوره أحمد حنيطي

الأربعاء، 17 حزيران، 13:00-14:30
المكان: المتحف الفلسطيني وعبر  تقنيّة زووم
اللغة: العربيّة 

تسعى هذه السلسلة الحواريّة إلى مقاربة الأرض في فلسطين بوصفها مسألة تاريخيّة وسياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة، تتجاوز حدود الملكيّة القانونيّة أو الجغرافيّة المجرّدة. وتتبّع السلسلة التحوّلات التي طرأت على الأرض منذ الفترة العثمانيّة، من خلال قراءة القوانين والأنظمة الإداريّة والسياسيّة التي نظّمت علاقتها بالسكان، وآليات ملكيّة الأراضي ونقلها والتصرّف بها، إضافة إلى تتبّع القوانين التي استُحدثت أو استمرّ العمل بها عبر الحقب المختلفة، وآثارها المستمرّة حتّى اليوم.

كما تفتح السلسلة نقاشًا نقديًّا حول التحوّلات التي طرأت على الأرض الفلسطينيّة في ظلّ الاستعمار الاستيطاني، بما في ذلك المصادرات والاستيطان وإعادة تنظيم الحيّز الجغرافي، وما رافق ذلك من تفكيك العلاقة التاريخيّة والاجتماعيّة بين الفلسطينيّين وأرضهم. وفي هذا السياق. لا تقتصر هذه المقاربة على البعد القانوني أو الأرشيفي، بل تمتدّ إلى مساءلة التحوّلات الاجتماعيّة والثقافيّة والمعرفيّة التي رافقت تغيّر أنماط الملكيّة، وتبدّل أنماط العيش، والانقطاع القسري عن المكان.

فكيف يمكن فهم سؤال الأرض في فلسطين؟ هل يمكن مقاربتها عبر تتبّع التاريخ القانوني لانتقال الملكيّة؟ أم من خلال الأرشيفات التي توثّق علاقة الناس بالأرض ومسارات استخدامها؟ أم عبر قراءة التغيّرات الجغرافيّة والمعرفيّة التي أعادت تشكيل المكان الفلسطيني تحت الحداثة الاستعماريّة؟

كما تتعمّق السلسلة في الكيفيّة التي يمكن من خلالها إنتاج معرفة فلسطينيّة حول الأرض، انطلاقًا من العلاقة المَعيشة والحسّية بالمكان، بدلًا من النظر إلى الأرض بوصفها موضوعًا قانونيًّا أو سياسيًّا مجرّدًا. فكيف يمكن للفلسطينيّين اليوم أن يتحدّثوا عن الأراضي المصادرة أو التي مُنعوا من الوصول إليها، وعن علاقة انقطعت قسرًا مع تفاصيل المكان اليوميّة؛ مع الحقول، والنباتات البريّة، وروائح الأرض، ومساراتها، وذاكرتها المتوارثة؟