بحثًا عن صور متبقيّة 

كيف يمكن للفيديو، أو ما يُعرف بالصور المتحرّكة، أن يجسّد الحزن؟ كيف يمثّل الفنّانون الفقد، حين يُراد تصوير الغياب أو الفراغ الذي يتركه؟ ما الذي يميّز الوسائط الفنيّة المرتبطة بالوقت عن غيرها من أشكال التعبير؟ وما هو الدور الذي يلعبه الزمن في سرديّات التلاشي؟  

يضمّ معرض «بحثًا عن صور متبقّية» مجموعة من الفنّانين الذين يتناولون أحزانًا تؤرّق فلسطين والعالم العربي. وبينما يعالج كل فنّان موضوعًا وسياقًا محدّدًا، يمكن النظر إلى أعمالهم بوصفها بحثًا عن صور متبقّية، ومحاولة جماعيّة لمقاومة المحو. 

يأتي المعرض ضمن مشروع «هسهسة الرثاء» متعدّد الأوجه، الذي تنظّمه مؤسّسة عبد المحسن القطّان بالتعاون مع المتحف الفلسطيني، ويطلق برنامج عروض أفلام سيجوب مدنًا مختلفة حول العالم. 


يجمع المعرض أعمالًا لعدّة فنّانين وفنّانات، وهم: بسمة الشريف، حسين ناصر الدين، دينا الأديب، رند العربي، صادق كويش الفراجي، مها مأمون، نور أبو عرفة، هدى تكريتي، يقين يماني، يونس بن سليمان. 

معنيّ المعرض: أمين السادن

أمين السادن باحث، ومنظّم مَعارض، ومعلّم يرتكز عمله على الفنّ الحديث والمعاصر، مع تخصّص مُحدّد بتجارب العالم العربيّ والإسلاميّ ومغتربيه في مجتمعات الشتات. وقد درّس في العديد من الجامعات، وتجري دعوته كمحاضر وناقد للمشاركة في برامج الفنّ والتصميم وتنسيق المعارض.

الفريق الفنّي والإنتاج لهذا المعرض:

فريق مؤسسة عبد المحسن القطان: عبد الرحمن شبانة، الإشراف البرامجي، وأسماء المزيّن، التنسيق البرامجي؛ ناجي المير، التصميم الغرافيكي؛ "iPrint" للطباعة والإنتاج؛ وفريق الإنتاج والدعم التقني في المتحف الفلسطيني: نصري اشتيّة، مدير وحدة تكنولوجيا الاتّصالات والمعلومات؛ أسامة حمدة، مسؤول الشبكات والأنظمة؛ خالد شعّار، مشرف إدارة المعارض والإنتاج؛ أمجد التصلق، كهربائي؛ وأمجد التصلق، كهربائي؛ وفريق الأمن والخدمات المساندة: مكسيم كنعان، كرم مالوخ، محمد راسم، محمد أبو عوّاد، ربحي البرغوثي، ووديع بدر.