يُنظّم هذا المعرض بالتعاون بين المتحف الفلسطيني ومديريّة التربية والتعليم في بيرزيت، ويجمع أكثر من 200 عمل فنّي أبدعها طلّاب من مختلف المدارس التابعة للمديريّة من فئات عمريّة مختلفة، مستخدمين تقنيّات فنيّة متنوّعة، عبّروا من خلالها عن موضوعات مشتبكة بحياتهم اليوميّة، في مدارسهم وقراهم، ومع أصدقائهم وعائلاتهم.
تتوزّع هذه الأعمال في أروقة المتحف، حيث يلتقي خيال الأطفال بخبرة الكبار، ويجد الفنّانون الصغار مساحة للتعبير عن أحلامهم وصعوباتهم وطرقهم الخاصّة في رؤية العالم، عبر تجربة تربط الفنّ بالتعلّم، والمدرسة بالمتحف، والإبداع بالحياة اليوميّة. وتقرّبنا الأعمال من المرويّات التي يقدّمها الأطفال عن فلسطين، وما فيها من قصص يحملونها عن الأرض والناس، لتشكّل معًا زفّة من الفرح والدهشة والامتنان لهذه الأرض التي نحبّها جميعًا، والحلم برؤيتها حرّة ومزهرة بجبالها وسهولها وبحرها وأطفالها.
يأتي المعرض بالشراكة مع مديريّة التربيّة والتعليم/ بيرزيت، في مبادرة منها للاحتفاء بباكورة أعمال الطلّاب وأولى محطّات مسارهم الإبداعي، لتشجيعهم على مواصلة استكشاف الفنّ واستخدامه كأداة للتجريب والمعرفة والتغيير.