مجموعة المتحف الفلسطيني الدائمة

كتاب قصائد في عيون امرأة

مجموعة شعرية بعنوان "قصائد من عيون امرأة" للشاعر علي فودة، في طبعتها الاولى، الصادرة في كانون الثاني 1973 ضمن منشورات عويدات في بيروت -لبنان، تقع المجموعة الشعرية في 108 صفحة، النسخة مهداة إلى رغدة فودة وزوجها جواد شاهين بتاريخ 28\10\73.

يمكنكم الاطلاع على الكتاب من خلال هذا الرّابط.

حُماة القدس

مُلصق يحمل لوحة للفنّان عبد الرحمن المزيّن، صادر عن اللّجنة الوطنيّة الفلسطينيّة للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري ولجنة القدس عام 1979.

لا مدرسة بعد اليوم

مُلصق بعنوان "لا مدرسة بعد اليوم"، صادر عن وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللّاجئين الفلسطينيّين في الشرق الأدنى (الأونروا) بين عامَيّ 1980 - 1985. يحمل المُلصق صورة جثّتَين لطفلتَين فلسطينيّتَين وجدتا تحت الأنقاض، وكُتِبَ عليه باللغة الإنجليزية: "لا مدرسة بعد اليوم لبعض الأطفال الفلسطينيّين اللّاجئين، بينما تعمل مدارس الأونورا لمساعدة من تبقّوا".

مهرجان الشباب والطلبة الثالث عشر

مُلصق الدورة الثالثة عشرة للمهرجان العالمي للشباب والطلّاب، والتي أقيمت في بيونغ يانغ، في جمهوريّة كوريا الشعبيّة الدميقراطيّة في حينه، صادر عن اللّجنة التحضيريّة الفلسطينيّة للمهرجان. تتوفّر ضمن مجموعة المتحف نسخة أخرى من هذا المُلصق.

اتّجاهات

يعمل سلطان بن فهد بالرسم والنّحت. يُنتج الفنّان، الذي طوّر قدراته الفنّيّة من خلال التعليم الذاتي، رسوماته المجرّدة والمَهيبة باستخدام ضربات سميكة من الدهان والرمل واللّؤلؤ وحبيبات اللُّكاث ومسحوق الزجاج. بوحي من الثقافة الروحانيّة والمادّيّة لمدينة مكّة في بلده السعوديّة، يتخيّل فهد لغته الخاصّة نحو فنّ إسلامي معاصر ونقدي. تحمل أعماله ثيمات التكرار والصوت والحركة، مُستخدمًا رموزًا تُشتقّ من الإسلام: المواقيت الخمسة للصلاة، والحجّ، والكعبة. على مدى السنوات الخمسة الأخيرة، كان بن فهد يجمّع أغراضًا أثريّة متروكة في مكّة، و"اتّجاهات" هو عمل جديد من هذه المجموعة.

المنزل

فيرا تماري فنّانة ومنسّقة معارض ومؤرّخة فنون ومُحاضِرة. تهيمن ثيمات طبيعة فلسطين وتاريخها المُعاش الغني والمعقّد في ممارساتها الفنيّة ذات المجالات المتعدّدة. تأتي أعمال تماري من منظور لقاءاتها الخاصّة مع مشهد فلسطين الطبيعي، المُثقل بالهيبة أمام غِنى الأرض، وأشجار زيتونها المُعمّرة، وصبّارها وتلالها المتدفّقة من جهة، وبوحشيّة الاحتلال من جهة أخرى. تعمل تماري بوسائط مُتعدّدة، وأنتجت أعمالًا فنيّة بصريّة من النقش الغائر في الطين، وتجهيزات استخدمت فيها سيارات كانت قد دمّرتها الاعتداءات الإسرائيليّة. "المنزل" هو تجهيز مشتقّ من التجارب والذكريات الخاصّة بالفنّانة.