المتحف الفلسطيني يرحّب بمجلس إدارته الجديد ويباشر العمل على تأسيس مجلس خبراء متخصّص

Image

يستقبل المتحف الفلسطيني مرحلة جديدة في مسيرته المؤسّسيّة مع تشكيل مجلس إدارته للدورة الجديدة (2026–2029)، مستندًا إلى ما راكمه من إنجازات خلال الأعوام الماضية، ومتطلّعًا إلى ترسيخ استدامة مشروعه الثقافي، وتوسيع دائرة الخبرات التي تدعم عمله.

ويضمّ مجلس الإدارة الجديد لؤي خوري رئيسًا، إلى جانب موفّق بيبي، وريم مسروجي، ومحمود شوّا، وسهى سرور فاخوري، ورشا أبو غزالة، ولانا غانم، وسمر الشرفا، وأشرف أبو عيسى، ولينا مهتدي، وناصر البرغوثي. ويجمع المجلس خبرات متنوّعة في مجالات القيادة والإدارة والأعمال والعمل المؤسّسي، بما يدعم مسيرة المتحف ويعزّز استدامته، ويواصل البناء على المكانة التي رسّخها بوصفه مؤسّسة ثقافيّة فلسطينيّة رائدة.

ومع انطلاق المرحلة الجديدة، يتقدّم المتحف الفلسطيني بخالص الشكر والامتنان إلى مجلس الإدارة السابق، ممثّلًا برئيسه السيّد عمر القطّان، تقديرًا لدعمه المتواصل وحكمته وشجاعته في قيادة المتحف، وللدور الذي أدّاه المجلس خلال مرحلة استثنائية، ولإسهامه في ترسيخ مكانة المتحف وتعزيز حضوره الثقافي.

وبالتوازي مع هذه المرحلة، يعمل المتحف الفلسطيني على تأسيس مجلس خبراء يضمّ نخبة من المثقّفين والباحثين والمتخصّصين في مجالات الثقافة والمتاحف والتراث والفنون، يسهم في إثراء الرؤية الفكريّة للمتحف، وتطوير برامجه ومحتواه، وتعزيز ارتباطه بالحقل الثقافي الفلسطيني والعربي، بما يواكب التحوّلات المعرفيّة والثقافيّة، ويعزّز جودة العمل المتحفي.

ويأتي هذا التوجّه تأكيدًا لالتزام المتحف الفلسطيني بمواصلة تطوير مشروعه الثقافي، وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحوّلات التي يشهدها الحقل الثقافي، بما يضمن استمراره فضاءً لإنتاج المعرفة وحفظ الذاكرة الفلسطينيّة.