تقاطعات: المتاحف كأمكنة للتعلّم

مع منير فاشه وأناستاسيا قرواني 

الاثنين، 22 حزيران، 12:00-14:00
المكان: المتحف الفلسطيني وعبر تقنيّة زووم
اللغة: العربيّة

كيف يمكن للمتحف أن يصبح وجهة تعليميّة متكرّرة؟

تنطلق الحواريّة من هذا السؤال عبر تجربة الباحث والمعلّم، وتنظر إلى المتحف بوصفه مكانًا للتعلّم الذي يقوم على الخيال، والخبرة، والتفاعل مع التاريخ والثقافة. فتُعدّ المتاحف من أهمّ الفضاءات التي تنتج تجارب تعلّميّة ومعرفيّة للصغار والكبار، عبر تطوير أساليب مبتكرة تحفّز الفضول، وتفتح المجال أمام الاستكشاف والتأمّل والتفاعل. وفي هذا السياق، تتقاطع أدوار المتحف مع المدرسة، لا بوصفه امتدادًا للتعليم التقليدي، بل كحيّز يتيح اختبار المعرفة ضمن سياقات تاريخيّة واجتماعيّة وثقافيّة حيّة.

تنطلق الحواريّة من فهم التعلّم بوصفه ممارسة اجتماعيّة تشاركيّة، تتشكّل من خلال التفاعل مع القصص والمعروضات والخبرات الفنيّة والإنسانيّة. كما تفتح نقاشًا حول العلاقة بين المدرسة والمتحف، وإمكانيّة بناء تجارب تعلّم طويلة المدى، تتجاوز الزيارة العابرة نحو انخراط أعمق قائم، وتأمّل أبطأ، وقراءة أكثر نقديّة لسرديّات المعروضات وأسئلتها.