مشروع " تاريخ الفنّ الفلسطيني على لسان أغراض الحياة اليوميّة"

مشروع " تاريخ الفنّ الفلسطيني على لسان أغراض الحياة اليوميّة"
زهرةٌ خلفَ زهرة، عرسٌ تحت الشَّجرة*


الأحد، 12 كانون الأوّل | 14:00 - 17:00
المكان: المتحف الفلسطيني

في تجربة فريدة، يحتفي المتحف الفلسطيني بإنتاج ستّ قصص ضمن مشروع "تاريخ الفنّ الفلسطيني على لسان أغراض الحياة اليوميّة".

تناول المشروع، عبر السَّرد القصصي، التّاريخ السّياسي والاجتماعي لفلسطين، وتقاطعاته مع الحركة الفنّيّة الفلسطينيّة، ذلك من خلال توظيفٍ أدبي لأغراض الحياة اليوميّة، التي وظّفها الفنّانون الفلسطينيّون في مراحل تاريخيّة مُختلفة ضمن أعمالهم الفنّيّة، استنادًا إلى معارض المتحف السابقة والحاليّة.

ينطلق هذا النتاج المعرفي الموجّه للأطفال بين سنّ 6-8 سنوات من غايات المتحف الفلسطيني الأساسيّة، وهي المساهمة في إنتاج روايات حول تاريخ وثقافة فلسطين، وتعزيز التعلُّم باستخدام أدوات الثقافة، مُستندًا إلى مُقاربة تاريخيّة مجهريّة لمعارض المتحف التي سلَّطت الضوء على النتاج الفنّي الفلسطيني، ومُتّخذًا من اليومي والهامشي مصدرًا أساسًا لإنتاج المعرفة.

وصف للأنشطة المرافقة لإطلاق القصص

دردشة مع الكُتَّاب والرسَّامين

يفتح هذا النشاط فرصةً للقاء الكُتّاب والرسَّامين عن قُرب، والتّحاور معهم حول الشَّخصيَّات والألوان والأحداث؛ عن كيف يُعيد الكاتب، من خلال القصص، البحرَ إلى البحرِ، وكيف تُصلح فتاة صغيرة العالم، وكيف يخترع الشّاعر رسَّامًا لا يسقط في قلب الشبكة، وعن خيطان الرسَّام التي تصنع البيت، والصابون الذي يهزم الملك.

يُتيح لكم هذا النشاط فرصةً لتوقيع نسخكم من القصص من قبل الكُتَّاب والرسَّامين.

زهرةٌ خلفَ زهرة، عرسٌ تحت الشَّجرة
يتمحور النشاط حول إضاءة شجرة الميلاد، ووضع هدايا يتمّ صنعها من قبل الأطفال، لزوّارٍ مُحتملين في المستقبل، بحيث يُعلّقون على الشَّجرة الأشكال والأيقونات المُستلهمة من القصص الستّة: "إنّي رَسَّامٌ لم يَسقُطْ في قلبِ الشَّبَكة"، و"السيِّدُ ميمو لاعبُ كاراتيه"، و"سروَةٌ وراءَ سروَةٍ"، و"خلَلٌ صغيرٌ في العالم"، و"الصابونُ الذي هزمَ الملكَ"، و"هل جرَّبتَ أن تُمسِكَ عصفورًا".

شاركونا لنضيءَ مَعًا شجرة الميلاد، ونخترع هدايانا لعائلاتنا وأصدقائنا.

طعام وقصص: بُربارة في المتحف
يشكّل الطعام أحد أهمّ مركّبات الثقافة، وجزءًا أساسًا من عادات الناس في العالم، ويصادف في كانون الأوّل عيدُ البربارة، فإن أردتم معرفة قصّة طبق البربارة، وتذوُّقَ طعمه الشَّهي، شاركونا وأطفالكم في هذا النشاط اللَّذيذ.

فقاعات كبيرة وعملاقة
تقودنا الفنّانة والباحثة سمر قرّش، في هذه المحطّة، إلى أنشطة متنوّعة، لنتخيّل ونخترع كائنات سرّيّة تَسكن شجرة الميلاد، ونبتكر أختامًا متنوّعة ونُجرّب طباعتها على الورق، وأيضًا لنحفرَ أشكالنا المفضّلة على قطع الصابون، ونغلّفها ونصطحبها معنا إلى البيت.

لا تنسوا موعد هذا اليوم، وشاركونا في صنع فقاعات كبيرة ومدهشة.

هل جرَّبتَ أن تُمسِكَ عصفورًا
في رحلة ممتعة من الرسم والتلوين، تقودنا الفنّانة وكاتبة القصص لبنى طه إلى التفكير بطرق لاختراع أشكال وأيقونات من الطبيعة، وتَعلُّم طرق بسيطة لرسمها وتلوينها لتكون جزءًا من هدايا وزينة شجرة الميلاد.

فلا تُضيّعوا فرصة الغوص بحواسكم الستّة في عالم من الخيال والألوان.

مع قصّة وأغنية
عبر القصص والأغاني، وفي رحلة رحبة ومتّسعة، يشاركنا ميرا وجلال برواية جديدة ومبتكرة للقصص الستّة، ستتعرَّفون خلالها على شخصيّات وأماكن مدهشة في عالم القصص، وأحداث خياليّة لا تُصنع إلّا في الحكايات.

شاركونا هذه الرحلة، واستمتعوا معنا بالحكي والغناء.

مقاعد المُشاركة في حفل توقيع إطلاق القصص والورش الفنّيّة المرافقة له محدودة، يُرجى التسجيل المُسبق على البريد الإلكتروني: activities@palmuseum.org

*عنوان الفعاليّة مستوحى من قصّة أنس أبو رحمة "سروَةٌ وراءَ سروَةٍ".