شو في ما في
كانون الثاني 2022

جمهورنا العزيز، يمكنكم الآن إضافة فعاليات كانون الثاني إلى رزنامتكم الإلكترونية (على الحاسوب أو على الهاتف) من خلال هذا الرابط.


إضاءة على فنان

نستضيف فنّانةً أو فنّانًا ونسلّط الضّوء على مُنجزاتهم الفنّيّة وتجاربهم الشخصيّة، ونناقشُ أساليبهم ومساهماتهم في معرض المتحف الحالي: "بلدٌ وحدُّه البحرُ".
فنّان شهر كانون الثاني: بشّار خلف.


ليلًا في المتحف

الأحد، 16 كانون الثاني | 9:00 - 19:00
المكان: المتحف الفلسطيني

يستقبلكم المتحف الفلسطيني، استثنائيًّا، يوم الأحد، الموافق 16 كانون الثاني، من 9:00 وحتى 19:00، ليُتيح لكم فرصة زيارة معرض "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ: محطّات من تاريخ السَّاحل الفلسطيني"، والاستمتاع بفضاء المتحف في أوقات مسائيّة.


حديث مع فنّان | بشّار خلف

الأحد، 16 كانون الثاني | 16:00 - 17:00
المكان: المتحف الفلسطيني
الحديث باللغة العربيّة

انضمّوا إلى حديث مع الفنّان الفلسطيني بشّار خلف، حول فكره عمله الفنّي المُكَلَّف "عيش الحلم"، المُشارك في معرض "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ".

يراقب خلف باستمرار شوارع رام الله، كونه استخدمها في أعمال سابقة، كما في مجموعته "البحث عن صورة شخصيّة" (2019)، التي تناول فيها شكل الترويج الدعائي والرأسمالي، مُتأمّلًا، بقلق كبير، مفاهيم التسليع التي باتت تُهيمن على ذاكرتنا البصريّة، وتساهم في زعزعة وسلخ الذاكرة الآنيّة لجيل شاب لا يكاد يحمل في جعبته أرشيفًا للتاريخ الصُّوَري لفلسطين.

عن الفنّان
فنّان ومدرّب فنون بصريّة فلسطيني، من مواليد قرية رنتيس (شمال غرب رام الله) عام 1991. حاز على درجة البكالوريوس في تخصّص الفنون الجميلة من جامعة القدس. يعمل خلف ويقيم في رام الله. 

أنتج خلف عددًا من الأعمال الفنّيّة على مدار سنوات انشغاله بالفنّ، كان أهمّها: "مزاد الحوش" (2015)، و"اغتيال" (2018)، و"قريب لا أراه وبعيد أمامي" (2017)، كما شارك في عدد من المعارض الفرديّة والجماعيّة، أهمّها: معرض "ظلّ الظلّ" الذي أقيم في غاليري ون في رام الله (2016)، ومعرض "حصانة حسّيّة" الذي أقيم في الغاليري ذاته (2018)، ومعرض "البحث عن صورة شخصيّة" الذي أقيم في غاليري زاوية في رام الله (2019).
حاز خلف على جائزة مسابقة الفنّان الشّاب "اليايا" (2014) التي تمنحها مؤسّسة عبد المُحسن القطّان، وجائزة "إسماعيل شموط للفنّ التشكيلي" (2015) من جامعة دار الكلمة في بيت لحم، و"جائزة الدولة التقديريّة للمبدعين الشباب" (2017).
يُرجى التسجيل المُسبق على البريد الإلكتروني: activities@palmuseum.org 

جولة في المعرض
معرض "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ: محطّات من تاريخ السَّاحل الفلسطيني (1748 - 1948)"

القيّمة المُساعدة: ملاك عبد الوهّاب
الإثنين، 17 كانون الثاني | 12:00 - 13:00
المكان: المتحف الفلسطيني
اللّغة: العربيّة

انضمّوا إلى جولة للمعرض السنوي الخامس للمتحف "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ: محطّات من تاريخ السَّاحل الفلسطيني"، نضيء فيها على مختلف جوانب المعرض الجديد: ثيماته الرئيسيّة، وما يتوقّع منه الزائر، ورحلة البحث في تاريخ السَّاحل الفلسطيني، وفي الأعمال الفنّيّة المكلّفة والإنتاجات الإبداعيّة حوله.
يُرجى التسجيل المُسبق على البريد الإلكتروني: activities@palmuseum.org  


بشّار خلف، "عيش الحلم"، 2020-2021. زيت على قماش، 300 x 180 سم. بإذن من الفنّان
استكشاف الأعمال والمجموعات الفنّيّة عن قُرب
"عيش الحلم"، للفنان بشّار خلف

الأحد، 23 كانون الثاني | 17:00 - 18:00
المكان: عبر منصّات التواصل الاجتماعي للمتحف الفلسطيني
الغة: العربيّة

يستعرض الفنّان بشّار خلف مفهوم العزل الجغرافي الذي يعيشه الفلسطينيّون، عبر طرح صورة بديلة للأرشيف المفقود نتيجة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948، بما فيها المناطق السَّاحليّة، إذ يتناول في بحثه الشامل أثر الأماكن ومتغيّراتها عبر الزمن، وسلطة الاحتلال، ليس على الأرض فحسب، إنّما على صور أرشيف الأرض وسرقتها ومحو تاريخها.

يقدّم الفنّان عمله "عيش الحلم" عبر تناوله لافتة ضخمة لشركة "كوكا كولا" تحمل هذا الشِّعار، رُسِم عليها المشروب على شكل بحر من الأمواج السوداء، وأمامه مُجسّم لعبوّة "كولا" ضخمة صُمّمت لتهويل الفكرة وتضخيمها في عيون الناظرين، ليهيمن الإعلان، بضخامته البصريّة، على المشهد الذي كان يشكّل إطلالة هوائيّة على السَّاحل والبحر من نقطة وسط مدينة رام الله، كاستعارة عن البحر البديل، والحلم البديل أيضًا.

قراءة مسرحيّة
قناديل ملك الجليل

كتابة المسرحيّة: عامر حليحل
عن رواية الكاتب إبراهيم نصر الله
تمثيل: عامر خليل، وفداء زيدان، ومحمّد باشا، ومنى حوّا، وأديب صفدي، وعلاء أبو غربيّة، وعامر حليحل.

السبت، 29 كانون الثّاني | 18:00 - 19:10
المكان: عبر منصّات التواصل الاجتماعي للمتحف الفلسطيني
اللغة: العربيّة

تقول نجمة: "أنت الوحيد إلّي يقدر ينظّم طبريّا، أقلّك هـَ الكلام لأنّي أعرفك. صدّقني!"، بهذه الكلمات تُقنع نجمة ظاهر العُمر الزيداني على الخروج في رحلته نحو تنظيم أمور طبريّا والجليل، ونحو أوّل مشروع استقلالي شهده تاريخ فلسطين.

في روايته "قناديل ملك الجليل"، يتجلّى الشّاعر والروائي إبراهيم نصر الله، ويبدع في خلق "الشخصيّة العربيّة الفلسطينيّة"، كما يبدع في التجوال في ذلك العالم/ الزمن البعيد القريب منّا، والذي لا نعتقد أنّ هناك من لا يتمنّى العودة إليه ليعيشه.

يأخذ العرض شكل قراءة مسرحية للتوغّل في عالم ظاهر العُمر الزيداني في أصعب معاركه؛ يوم حاصره وزير الشّام في طبريّا ليقضي عليه وعلى مشروعه، وكيف قُدِّر للعُمر ومن معه أن ينتصروا بصمودهم أمام أكبر إمبراطوريّة في العالم آنذاك. لماذا "قناديل ملك الجليل"، ولماذا ظاهر العُمر اليوم تحديدًا؟ لأنّنا نستهلّ معرضنا الحالي بتجربة ظاهر العُمر من خلال محطّات مُختلفة، لتأتي هذه القراءة المسرحية وتبني على المحطّات، بما يُمثّلُ تكاملًا فنّيًّا، بين المعرض والقراءة، يهدف لتَخيُّلٍ مسرحيٍّ فنّيٍّ لتجربة العُمر الإنسانيّة، بمُركّباتها العُمرانيّة والسّياسيّة المُختلفة.

الإضاءة الشهرية
ندعوكم لـ تصفح" مجموعة الأستاذ محمد فهد حمودة" من  مشروع أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي، من خلال زيارة الرابط هنا.